أكد الدكتور مصطفى مدبولي ، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تحرص تماماً على عدم اتخاذ أي قرارات بناءً على ردود فعل انفعالية، خاصة في ظل الأزمات العالمية والإقليمية الكبيرة التي تمر بها المنطقة.
وأوضح مدبولي، رداً على تساؤلات هند مختار، مدير تحرير اليوم السابع، ومسئول ملف مجلس الوزراء، أن الحكومة تعي تماماً وجود «مصالح» تحاول جرجرة دول المنطقة للدخول في صراعات، مشدداً على أن الرصانة والحكمة هما الأساس في إدارة المشهد الحالي.
وشدد رئيس الوزراء على أن القيادة السياسية كانت واضحة منذ اللحظة الأولى؛ حيث أكدت أن مصر لن تنجر إلى هذا الصراع، وهو الموقف الذي أشاد به العالم أجمع. وأشار إلى أن طول أمد الصراع وتعقيده يزيد من احتمالات محاولات إقحام دول أخرى، لكن الدولة المصرية تمتلك أدوات كثيرة للتعامل كدولة قوية وفاعلة في منطقتها، دون الانزلاق إلى مسارات غير محسوبة.
وفيما يتعلق بإدارة الأزمات الطارئة، كشف الدكتور مدبولي عن وجود لجنة على أعلى مستوى تضم الجهات الأمنية والسيادية في الدولة، تتولى مهمة تقييم وتحديد الرؤى والتوجهات الاستراتيجية. وأكد أن دور القيادة السياسية الأول هو الحفاظ على مقدرات الوطن، مشيراً إلى أن كافة التحركات تتم بدقة متناهية لضمان حماية السيادة المصرية ومصالح الشعب.
واختتم رئيس الوزراء حديثه بتوجيه رسالة طمأنة لجموع المصريين، مؤكداً أن الدولة تقف بالمرصاد لكل ما يمس أمنها القومي. وبشأن التساؤلات حول التعامل مع حادث ميناء دمياط، أوضح أن الحفاظ على مقدرات الدولة هو الأولوية القصوى، وأن الحكومة تتعامل مع هذه الملفات الحساسة بمنطق الدولة المسؤولة التي تزن الأمور بميزان الحكمة والقوة في آن واحد.
المصدر:
اليوم السابع