قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الهجوم الذي استهدف السفينتين في ميناء دمياط بـ"طائرة مسيرة"، لم يشهد أي تأثير على سفينة التخزين الأولى، مشيرا إلى التعامل فورا مع بعض التبعات المحدودة بالكامل لتظل السفينة سليمة بنسبة 100%.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أن الآثار السلبية الناتجة عن الحادث تركزت على سفينة التغويز والتي تعد الأكثر خطورة.
وأكد أن الشغل الشاغل تمثل في التعامل مع الحريق بمجرد وقوعه على السفينة، لاسيما في ظل احتمالية خروج تبعات الحريق عن السيطرة لا قدر الله.
وأشار إلى تشكيل مجموعة عمل للتعامل مع الحادث على الأرض، تضمنت فصل السفينتين عن بعضهما البعض، وفصل سفينة التغويز عن سفينة التخزين.
وأوضح أن التعامل مع سفينة التخزين كان "بسيطا وانتهى بصورة فورية" وتم إبعادها عن السفينة الأخرى، مضيفا أن الأطقم العاملة على سفينة التغويز غادرتها كإجراء أمني نظرا لاحتواء السفينة على أطنان من الغاز المسال.
وأضاف أن ما حدث كان "ملحمة وطنية" بكل أمانة للتعامل مع الحادث، لافتا إلى توجيه الفريق كامل الوزير وزير النقل للأطقم في ميناء دمياط، لبدء أربع قاطرات في سحب السفينة وإخراجها من خارج الرصيف لتصل إلى مسافة 3.5 كيلومتر داخل المياه، وذلك تحسبا لأي تداعيات لا قدر الله في حال حدوث انفجار خارج السيطرة كان يمكن أن يؤثر على الميناء ككل.
المصدر:
الشروق