أدان حزب التجمع جريمة استهداف سفينتين في ميناء دمياط بواسطة طائرة مسيرة، والتي تمثل اعتداءً سافرًا على سيادة مصر الوطنية وأمنها القومي، وتهديدًا صريحًا لاستقرار المنطقة الحيوية للقناة والبحر المتوسط.
وأمام هذا العمل العدائي يؤكد "التجمع" بكل قوة، تضامنه الكامل مع كافة المؤسسات الوطنية للدولة المصرية، وعلى رأسها القوات المسلحة الباسلة، التي كانت وستظل تظل الدرع الحامية للوطن وصمام أمانه.
ونجدد ثقتنا المطلقة في قدرات قواتنا المسلحة على حماية حدود مصر ودفع أي عدوان، بمنتهى الكفاءة والاقتدار .
وجدد الحزب دعمه الراسخ للقيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، في اتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات لحماية الأمن القومي المصري والحفاظ على استقرار الدولة.
أن هذه الواقعة تثبت صحة تحذيرات الرئيس السيسي منذ بداية الحرب في المنطقة، من خطورة اتساع رقعة الصراع وما يترتب عليه من تفاقم للأوضاع في إقليم الشرق الأوسط بأكمله وأن استمرار التصعيد العسكري وتمادي القوى الإقليمية والدولية في سياساتها العدائية، يُنذر بكارثة إقليمية تطال الجميع.
ويجدد حزب التجمع إدانته الشديدة لكافة الأطراف التي تسعى لإشعال فتيل الحرب في المنطقة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي مازالت متمسكة بسياساتها الإمبريالية والاستعمارية، وحليفها في المنطقة المتمثل في الكيان الصهيوني.
إن هذه السياسات ليست إلا محاولة لتنفيذ "مخطط الشرق الجديد"، الذي يهدف لتقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية وعرقية، تحقيقًا لحلم إسرائيل الكبرى، وهذا ما نرفضه جملةً وتفصيلا.
وفي هذا السياق، نذكّر بالدور المحوري لمصر كدولة راسخة في الإقليم، وقوتها الناعمة والصلبة في كبح جماح الأطماع الاستعمارية، والحفاظ على وحدة الصف العربي، ودعمها الدائم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف . فمصر التي ترفض أي إملاءات خارجية، كانت وستظل ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، وقادرةً على حماية مصالحها القومية بكل حكمة وقوة.
وقال إن استهداف ميناء دمياط هو اعتداء ليس على مصر وحدها، بل على كل من يقف ضد مشروع الهيمنة الصهيونية-الأمريكية. ونحن إذ ندعو كل القوى الوطنية في مصر والوطن العربي إلى التكاتف واليقظة، نؤكد أن مصر بقوة جيشها وشعبها، ستبقى عصية على كل المتربصين.
المصدر:
اليوم السابع