آخر الأخبار

كم يبلغ ثمن الهجوم على الوطن؟.. رحلة الأموال من خزائن الإخوان إلى الشاشات والمنصات - الوطن

شارك

في عالم أصبحت فيه المنصات الرقمية إحدى أهم أدوات التأثير في الرأي العام، لم تعد صناعة الرسائل الإعلامية تعتمد فقط على الأفكار أو سرعة الانتشار، وإنما أصبحت مرتبطة أيضًا بقدرة الجهات التي تقف خلفها على توفير التمويل وإدارة شبكات متكاملة من القنوات والمواقع والحسابات الإلكترونية.

رحلة الأموال من خزائن الإخوان إلى الشاشات والمنصات

ومع اتساع استخدام الفضاء الرقمي، تحول ملف الأموال التي تدعم هذه المنصات إلى أحد المحاور الرئيسية لفهم طريقة عمل التنظيمات العابرة للحدود، وهو ما أعاد تسليط الضوء على شبكات التمويل المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية، بعد تصريحات أمريكية تحدثت عن استخدام منظمات واجهة وشبكات سرية لنقل الأموال.

ويرى اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، أن الجماعات التي تستخدم المنصات الرقمية تعتمد على توظيف أدوات الإعلام الحديثة في نشر رسائل موجهة، مستفيدة من سرعة انتشار المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يسمح لها بالتأثير في الجمهور وإثارة حالة من الجدل حول القضايا المختلفة.

وأوضح فرحات في حديثه لـ«الوطن»، أن خطورة هذه الحملات لا ترتبط فقط بالمحتوى المنشور، وإنما بقدرة الجهات القائمة عليها على إدارة منظومات متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والإعلام والتمويل، مشددًا على أهمية رفع الوعي والاعتماد على المعلومات الدقيقة لمواجهة محاولات التأثير الموجه.

أموال خلف الشاشات


ولا ينفصل الجانب الإعلامي عن ملف التمويل، إذ تحتاج أي منظومة إعلامية إلى موارد مالية تضمن استمرار عملها، بداية من إنتاج المحتوى وحتى إدارة المنصات والحسابات الرقمية.

وفي هذا السياق، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن جماعة الإخوان تدير منظمات واجهة تقوم بنقل الأموال عبر ولايات قضائية مختلفة لدعم الإرهاب، مشيرة إلى أن جهات تابعة للجماعة استخدمت واجهات خيرية وشبكات سرية لإخفاء الأموال ونقلها.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تلتزم بتفكيك البنية التحتية المالية التي تدعم جماعة الإخوان، وفقًا لما ورد في استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية.

مصدر الصورة

*
*
*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا