آخر الأخبار

أحمد الكاس لـ«المصري اليوم»: قدمت جيلًا جديدًا للكرة المصرية.. ولست «مظلومًا» (حوار)

شارك

يعد أحمد الكاس أحد النجوم البارزة فى تاريخ الكرة المصرية سواء بتواجده ضمن جيل ٩٠ الذى تأهل إلى كأس العالم فى إيطاليا تحت قيادة الجنرال محمود الجوهرى بعد غياب ٣٤ عاما عن المشاركة بالمونديال، بالإضافة إلى انضمامه إلى نادى المائة الذى يضم أبرز اللاعبين الذين سجلوا أكثر من ١٠٠ هدف فى الدورى المصرى بعد أن وصل النجم الأسمر إلى ١٠٧ أهداف، ويتجلى تاريخ «الكأس» فى أنه صنع مجدا كبيرا خارج الأهلى والزمالك من خلال تواجده كإحدى العلامات البارزة فى تاريخ النادى الأوليمبى، فضلا عن انضمامه إلى القلعة البيضاء ضمن فريق الأحلام خلال فترة منتصف التسعينيات، ومشاركته أيضا مع الاتحاد السكندرى.

وعندما عرض عليه قيادة منتخب الشباب لم يتردد فى قبول المهمة ونجح فى التأهل إلى كأس العالم للشباب بعد غياب ٢٨ عاما، حول مشواره الكبير وقيادته للمنتخب الوطنى الشباب التقينا به وحاصرناه بكافة الأسئلة وجاءت إجاباته جريئة وصريحة، فإلى الحوار:

بداية.. متى ستتواجد فى تدريب أندية الدورى الممتاز؟

- الأمر لا يشغلنى لأننى مقتنع أن كل شىء نصيب ورزق.. وأؤمن بالعمل والاجتهاد ومحاولة تحقيق نتائج إيجابية مع أى فريق أتولى تدريبه سواء كان فى دورى المحترفين أو مع منتخب الشباب.

لكن تاريخك كبير ومستمر فى تدريب أندية «المظاليم»؟

- لا أعرض نفسى على أحد.. وقلت لك إننى أتولى مهمة أى فريق بعد أن أقتنع برؤيتهم ورغبة إدارة النادى فى تحقيق طموحات وأهداف محددة وهو ما يحدث فى الوقت الحالى مع الإنتاج الحربى.

هل يمكن أن يعود الإنتاج الحربى إلى دورى الأضواء؟

- أسعى مع إدارة النادى للعودة للأضواء لأنه المكان الطبيعى للنادى خصوصا أنه يضم مجموعة من الكوادر الإدارية المتميزة بالإضافة إلى التعاقد مع لاعبين جدد يصل عددهم إلى ١٢ لاعبا لديهم حافز للتواجد فى الدورى الممتاز فى الموسم المقبل، ولا تنسى أن الإنتاج الحربى دربه عدد من المدربين الكبار مثل شوقى غريب ومختار مختار وغيرهم من المدربين.

البعض يرى أنك مظلوم ولا تنال قدرك الكبير؟

- لا أفكر بهذه الطريقة ولست مظلوما بل حصلت طوال مسيرتى على كل ما يتمناه لاعب كرة وأواصل عملى فى التدريب وتحقيق إنجازات مثلما حدث مع منتخب الشباب.

هل تعتبر ما حققته مع منتخب الشباب إنجازا؟

- بلا شك ولا يمكن أن ينكر ذلك أحد.. فمنتخب الشباب تأهل إلى المونديال بعد غياب ٢٨ عاما.. ولك أن تتخيل أن هذه المرحلة السنية الخطيرة التى تكون نواة لمستقبل الكرة المصرية لا تتأهل إلى كأس العالم طوال السنوات الماضية وهذا لا يبنى جيلا منظما قويا قادرا على الاستمرار فى المنافسات الدولية.

كيف؟

- صناعة اللاعب الدولى تبدأ دائما من منتخبات الناشئين والشباب لأنهم يكتسبون خبرات دولية مختلفة فضلا عن أنهم يتعلمون معنى الاحتراف الحقيقى والمسؤولية تجاه وطنهم وأنديتهم.. بناء شخصية اللاعب الدولى ليس سهلا كما يعتقد البعض وهو ما ركزت عليه خلال فترة عملى مع المنتخب الشباب.

البعض يردد أنك اكتفيت بالتأهل إلى كأس العالم بعد ٢٨ عاما؟

- التأهل إلى مونديال الشباب بعد غياب هذه السنوات هو إنجاز بالفعل يحسب لهذا الجيل، لكننى قدمت للكرة المصرية أكثر من ٨ لاعبين مميزين يصلحون للاستمرار فى المنتخبات المختلفة على رأسهم حمزة عبد الكريم وبلال عطية وعمر عبد العزيز ومهند الشامى وزياد أيوب وإبراهيم النجعاوى ونور أشرف.

لكن منتخب الشباب خرج من مونديال الشباب ولم يتأهل للأدوار الإقصائية؟

- عندما تأهلنا للمونديال ركزت مع اللاعبين على ضرورة بث روح المنافسة وتحفيزهم للوصول إلى المربع الذهبى، لكن واجهت بعض المشاكل من بينها عدم احتكاك اللاعبين بمنتخبات أوروبية قبل البطولة والاكتفاء بمواجهة منتخبات أفريقية وآسيوية، بالإضافة إلى بعض الإصابات والإيقافات التى لحقت بالفريق خلال البطولة مما أثر على الأداء فخسرنا بنتيجة ١-٣ أمام سويسرا.

هل ترى أن الجيل الذى تواجد معك فى منتخب الشباب يصلح للمنتخب الأول؟

- بالتأكيد.

ما رأيك فى استعانة حسام حسن بحمزة عبد الكريم وهل ترى أنه سيكمل مشواره مع برشلونة؟

- قرار صائب جدا بتواجد حمزة عبد الكريم فى المونديال حتى يحصل على خبرات تساعده فى الاحتراف الخارجى وهو يحتاج إلى المساندة لأنه يمتلك مقومات كبيرة تمكنه من الاستمرار فى برشلونة.

ما رأيك فيما حققه المنتخب الوطنى فى كأس العالم؟

- المنتخب الوطنى حقق إنجازا كبيرا بمدرب وطنى وزاد من طموحاتنا فى المنافسة بكأس العالم خلال الفترة المقبلة، فضلا عن أن ما حدث يدفعنا للتفكير فى زيادة المحترفين ومنح الفرصة للاعبين فى التواجد فى أندية كبرى حتى يستفيد المنتخب الوطنى فى السنوات المقبلة.

البعض يردد أن هيثم حسن يشبه أداءك عندما كنت لاعبا؟

- قد يكون هناك شبه فى بعض «الحركات» لكنه أفضل منى كثيرا وإذا تعلم اللغة العربية سيقربه أكثر من الجهاز الفنى واللاعبين وسيفيده فى أدائه.

ما رأيك فى الدور الذى لعبه محمد صلاح؟

- محمد صلاح لاعب كبير وقيمته لا يمكن تعويضها ويجب الحفاظ عليه لأكبر فترة ممكنة حتى يستفيد المنتخب الوطنى فى السنوات المقبلة.

ما تفسيرك لتراجع أداء «زيزو»؟

- «زيزو» فى الزمالك كان الفتى المدلل.. وعندما انتقل للأهلى لم يحظ بنفس المعاملة التى كان عليها فى النادى الأبيض لوجود عدد من النجوم الكبار بنفس الفريق مثل محمد الشناوى وإمام عاشور وحسين الشحات وغيرهم.

هل الزمالك سيستمر فى المنافسة الموسم المقبل؟

- بالتأكيد الأهلى والزمالك سيظلان مستمرين فى أى منافسة بالدورى أو أى بطولة يتنافسان فيها نظرا لتاريخهما الكبير وشعبيتهما الأكبر.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا