مع إعلان نتيجة الثانوية العامة كل عام، يعتقد كثير من الطلاب أن المجموع هو الذي سيحدد مستقبلهم بشكل نهائي، إلا أن عدداً من نجوم الفن أثبتوا أن الشغف قد يقود إلى طريق مختلف تماما، بعدما بدأوا حياتهم في كليات بعيدة عن التمثيل، قبل أن يقرروا تغيير مسارهم ويحققوا نجاحا كبيرا على الشاشة.
يعد الفنان يحيى الفخراني من أبرز الأمثلة، إذ تخرج في كلية الطب بجامعة عين شمس، ومارس مهنة الطب لفترة، قبل أن يقرر التفرغ للتمثيل، ليصبح واحدا من أهم نجوم الدراما والسينما في مصر.
أما الفنان هشام ماجد، فتخرج في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، لكنه اتجه إلى الكتابة والتمثيل، ونجح في تكوين مسيرة فنية مميزة، خاصة في الأعمال الكوميدية التي حققت نجاحا جماهيريا.
كما درس الفنان الراحل فؤاد خليل طب الأسنان، لكنه وجد شغفه الحقيقي في الفن، ليتجه إلى التمثيل ويصبح واحدا من أشهر نجوم الكوميديا، مقدما عشرات الأعمال التي ما زالت تحظى بشعبية حتى اليوم.
وتخرجت الفنانة سهر الصايغ في كلية طب الأسنان، كما عملت معيدة بالكلية، قبل أن تنجح في الجمع بين عملها الأكاديمي ومسيرتها الفنية، لتثبت موهبتها في عدد كبير من الأعمال الدرامية.
في حين درس الفنان يوسف الشريف الهندسة، وعمل لفترة في مجاله، قبل أن يتجه إلى التمثيل، ويقدم مجموعة من الأعمال التي حققت نجاحا كبيرا، خاصة في الدراما ذات.
وتؤكد هذه النماذج أن النجاح لا يرتبط دائما بالتخصص الدراسي، فالشغف والموهبة قد يقودان إلى طريق مختلف، وهو ما جسده عدد من نجوم الفن الذين غيروا مسار حياتهم بعد الثانوية، ليصبحوا من أبرز الأسماء في الساحة الفنية.
المصدر:
اليوم السابع