مع اقتراب انطلاق تنسيق الجامعات 2026، يتزايد بحث الطلاب وأولياء الأمور عن التحويل بين الكليات 2026، خاصة لمن يرغبون في تغيير الكلية أو الجامعة التي تم ترشيحهم إليها بعد إعلان نتيجة التنسيق، سواء بسبب البعد الجغرافي أو الرغبة في الدراسة بالقرب من محل الإقامة.
وتتيح وزارة التعليم العالي للطلاب فرصة التحويل بين الكليات من خلال مرحلة تقليل الاغتراب، التي يتم فتحها عقب إعلان نتيجة كل مرحلة من مراحل التنسيق، وذلك وفقًا لقواعد وضوابط محددة يقرها مكتب التنسيق.
تقليل الاغتراب هو نظام يتيح للطالب التحويل من الكلية أو الجامعة المرشح إليها إلى كلية أخرى مناظرة أو غير مناظرة، وفقًا لشروط يحددها مكتب التنسيق، بهدف تقليل المسافة بين محل إقامة الطالب والجامعة التي سيدرس بها.
ويتم التقديم إلكترونيًا عبر موقع التنسيق الإلكتروني خلال الفترة التي تعلنها وزارة التعليم العالي بعد ظهور نتيجة كل مرحلة.
يخضع التحويل لعدد من الضوابط، أبرزها:
ويكون من كلية إلى كلية مماثلة في جامعة أخرى، مع الالتزام بالتوزيع الجغرافي وتوافر الأماكن.
يسمح للطالب بالتحويل إلى كلية مختلفة عن الكلية المرشح لها، بشرط استيفاء الحد الأدنى للكلية الجديدة، وتوافر أماكن بها، والالتزام بالقواعد المعلنة.
بعد فتح باب تقليل الاغتراب، يقوم الطالب بما يلي:
عادةً ما يتم فتح باب التحويل بعد إعلان نتيجة كل مرحلة من مراحل التنسيق، ويستمر لعدة أيام وفقًا للجدول الزمني الذي تعلنه وزارة التعليم العالي.
ويُنصح الطلاب بمتابعة البيانات الرسمية لمعرفة موعد فتح باب تقليل الاغتراب، لأن التقديم يكون لفترة محدودة فقط.
لا، فالتحويل لا يتم بشكل مفتوح، وإنما يخضع لضوابط أهمها:
ينصح خبراء التعليم العالي الطلاب بعدم التسرع في تقديم طلب التحويل، والتأكد أولًا من أن الكلية الجديدة تتناسب مع ميولهم وقدراتهم، مع مراجعة جميع الشروط قبل إرسال الطلب.
كما يجب متابعة موقع التنسيق الإلكتروني باستمرار لمعرفة مواعيد فتح باب التحويل وإعلان النتيجة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم العالي.
ويُعد نظام التحويل بين الكليات فرصة مهمة للطلاب الراغبين في الدراسة داخل جامعة أقرب إلى محل إقامتهم أو في كلية تحقق لهم رغباتهم الأكاديمية، إلا أن الاستفادة من هذه الفرصة تظل مرتبطة باستيفاء جميع الشروط والضوابط التي يعلنها مكتب التنسيق بعد انتهاء كل مرحلة من مراحل تنسيق الجامعات.
المصدر:
الفجر