رغم عدم وجود طالب من محافظة الأقصر ضمن قائمة أوائل الثانوية العامة على مستوى الجمهورية للعام العاشر على التوالي، شهدت مدينة إسنا فرحة كبيرة بعد إعلان حصول الطالبة سمية موسى إبراهيم على المركز السابع على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية (علوم)، إذ كانت تقضي إجازة الصيف مع أسرتها في مسقط رأس العائلة بقرية بين الجبلين المطاعنة، التابعة لمركز إسنا، عندما تلقت نبأ تفوقها.
ودخلت الأسرة في أجواء من البهجة والسعادة عقب إبلاغ شقيقها لها بانضمامها إلى قائمة أوائل الجمهورية.
وقالت الطالبة سمية موسى إبراهيم، السابعة على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية (علوم)، إنها جاءت إلى قرية والدها بين الجبلين المطاعنة لقضاء إجازة الصيف وسط أفراد العائلة، موضحة أن أسرتها تقيم في القاهرة منذ سنوات طفولتها، وأنها درست بمدرسة الشيخة جواهر الثانوية بنات بمنطقة بولاق الدكرور.
وأضافت أن خبر تفوقها وصل إليها وهي تستمتع بإجازتها الصيفية في مدينة إسنا، لتتحول الإجازة إلى احتفال كبير مع أفراد الأسرة.
وأكدت سمية أنها، إلى جانب دراستها، تحفظ القرآن الكريم وتدرس القراءات، بدعم كبير من والديها، مشيرة إلى أن حفظ كتاب الله كان أحد أهم أسباب تفوقها وتميزها الدراسي.
وأضافت أنها اعتادت منذ الصغر أن تكون ضمن قوائم المتفوقين في مختلف المراحل التعليمية، وكانت على ثقة بأن الله سيكلل اجتهادها بالنجاح، وهو ما تحقق بحصولها على المركز السابع على مستوى الجمهورية.
وعن أسلوبها في المذاكرة، أوضحت أنها كانت تعتمد على الدراسة لمدة ساعة ونصف، يعقبها نصف ساعة راحة لاستعادة التركيز، ثم تعود للمذاكرة مرة أخرى، مؤكدة أن هذه الطريقة ساعدتها على الاستمرار لساعات طويلة، خاصة في فترة الامتحانات، حيث كانت تذاكر ما بين 10 و12 ساعة يوميًا.
المصدر:
اليوم السابع