آخر الأخبار

مدير شؤون الطفل بـ«التضامن»: ندير 12 مركزا لمكافحة عمل الأطفال فى 10 محافظات - الوطن

شارك

أكدت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تتصدى لظاهرة عمالة الأطفال من خلال «منظومة متكاملة»، تشمل العديد من الأنشطة والتدخلات الميدانية والاقتصادية والتعليمية، التي تستهدف رعاية الأطفال ودعم أسرهم.

وقالت «هانم»، في حوارها مع «الوطن»، إن وزارة التضامن تدير 12 مركزًا لمكافحة عمل الأطفال في 10 محافظات، منها: «الأقصر، والفيوم، والبحيرة، وبنى سويف، والدقهلية، وكفر الشيخ، والقاهرة، والبحر الأحمر، والإسماعيلية»، تقدم خدماتها لنحو 519 طفلاً وأسرهم.. وإلى نص الحوار.

■ فى البداية كيف تتصدى وزارة التضامن الاجتماعي لظاهرة عمالة الأطفال؟

- تتصدى الوزارة لعمالة الأطفال من خلال شبكة متكاملة من الأنشطة والتدخلات الميدانية، اقتصادية وتعليمية، تستهدف رعاية الأطفال ودعم أسرهم، وتدير الوزارة 12 مركزًا لمكافحة عمل الأطفال في 10 محافظات، منها: «الأقصر، والفيوم، والبحيرة، وبنى سويف، والدقهلية، وكفر الشيخ، والقاهرة، والبحر الأحمر، والإسماعيلية»، وتقدم هذه المراكز خدماتها لنحو 519 طفلاً وأسرهم.

■ وفيمَ تتمثل خدمات هذه المراكز؟

- تعمل هذه المراكز على تقديم الرعاية الاجتماعية للأطفال المنخرطين في أعمال خطرة، وتقديم أنشطة جاذبة تبعدهم عن المخاطر، مع العمل على إعادة دمجهم فى المدارس، كما يتم تدريب الأطفال في بيئات عمل آمنة؛ لإكسابهم مهارات عملية، وذلك في عدد من المحافظات الأخرى، منها «القاهرة وأسيوط والقليوبية والغربية»، حيث تم تطبيق برنامج ومنهجية «الصرخة» لبناء القدرات وحماية الأطفال لنحو 1512 طفلاً فى أسيوط، ومئات الأطفال في المحافظات الأخرى، لتقليل نسب التسرب من التعليم.

■ وفيمَ تتمثل فكرة مراكز عمالة الأطفال؟

- تعد هذه المراكز إحدى الآليات التنفيذية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، وتخضع لإشرافها الفني والإداري، وتقوم على حماية الأطفال العاملين، أو المعرضين لخطر العمل، والتدخل المباشر لحل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية للأسر التي تدفع بأبنائها إلى سوق العمل، كما تهدف المراكز إلى توفير بيئة بديلة جاذبة، وملاذ آمن يحمي الطفل من الأعمال الخطرة، ويعمل على إعادة دمج المتسربين منهم فى المنظومة التعليمية.

■ هل تستهدف هذه المراكز فئات محددة؟

- تستهدف هذه المراكز الأطفال العاملين أو المعرضين لخطر العمل فى الفئة العمرية من 7 إلى 18 عامًا، والأطفال المقيمين بالمناطق الأكثر احتياجاً، والمناطق غير الآمنة، وأسر الأطفال المستفيدين؛ باعتبارها شريكاً أساسياً في الحماية والتأهيل.

■ ما آليات الالتحاق والوصول لهذه المراكز؟

- ويتم تحويل الأطفال والتحاقهم بالمراكز من خلال عدة مسارات تنسيقية وميدانية، منها التنسيق وبناء قنوات ربط مع مراكز الحماية الأسرية والجمعيات الأهلية الشريكة في المحافظات؛ لتحديد وتحويل الأطفال المعرضين للخطر، أو عبر آليات التحقق المشتركة مع وزارة العمل، ووزارة التربية والتعليم، لرصد حالات التسرب من التعليم، أو الوجود في منشآت العمل.

■ وفيمَ تتمثل نوعية خدمات المراكز؟

- تقدم المراكز حزمة متكاملة من التدخلات الاجتماعية والتعليمية والنفسية والتأهيلية؛ أولها العمل على إعادة دمج الأطفال بالمدارس، وتقديم أنشطة تفاعلية لتقليل نسب التسرب من التعليم الأساسى، ومتابعة التزامهم الدراسى، وتدريب الأطفال على حرف ومهن تساعدهم على كسب المهارات العملية الأساسية في بيئة عمل آمنة، وتطبيق برامج حماية متخصصة، مع تقديم دعم مباشر للأسر غير القادرة، وتوجيه أمهات الأطفال نحو برامج التمكين الاقتصادي، والمشروعات متناهية الصغر المتاحة بالوزارة؛ لرفع دخل الأسرة ومنعها من تشغيل أطفالها. كما توفر بيئة رياضية وثقافية محفزة للأطفال، ودمجهم في مبادرات نوعية، واكتشاف وتنمية مواهبهم الفنية والعلمية، ويتم عقد ورش عمل وندوات مستمرة للأطفال ولأولياء الأمور؛ لتوعيتهم بمخاطر أشكال العمل المبكر، وأهمية إبقاء الأطفال فى المسار التعليمى.

■ إلى أي مدى يتم العمل في الوزارة على التشريعات الخاصة بالطفل وعمله؟


* تعمل وزارة التضامن الاجتماعي كشريك فاعل في تنفيذ السياسات والحماية الاجتماعية، حيث يتم العمل على التشريعات الخاصة بالطفل وعمله بشكل ممتد وصارم، يهدف إلى تحقيق الامتثال الكامل، وضمان التطبيق الفعلى للقوانين، وتستند جميع برامج التدخل والحماية في الوزارة إلى منظومة تشريعية وطنية ودولية واضحة، تكفل حماية الطفل، والاتفاقيات الدولية، ودستور 2014، و«رؤية مصر 2030»، وتدعم الوزارة، بالتعاون مع وزارة العمل والجهات الإدارية، آليات الرقابة؛ لضمان التزام أصحاب الأعمال بالقانون، وتتكامل الاستراتيجية التشريعية مع برامج الوزارة الاجتماعية؛ حيث يتم استغلال القوانين المغلظة، وتجريم عمالة الأطفال؛ لربطها ببرامج مكافحة الفقر، والشبكات الاجتماعية، والتعليم البديل.

توعية الأسر

دعنى أقل لك إن ذلك يجري من خلال الدعم النقدي المشروط بالتعليم، حيث يشترط برنامج «تكافل وكرامة» التزام الأطفال بنسبة حضور لا تقل عن 80% فى المدارس كشرط أساسي لاستمرار صرف الدعم النقدي للأسر الأوْلى بالرعاية، إلى جانب إعفاء أطفال هذه الأسر من المصروفات الدراسية، كما تستهدف الوزارة تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لربات الأسر والأفراد؛ لمنعهم من دفع أطفالهم إلى سوق العمل مبكراً.


*
*
*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا