تواصل النيابة العامة تحقيقاتها وتتكشف يوماً بعد يوم تفاصيل ومفاجآت جديدة في الجريمة المروعة التي شهدتها محافظة الإسكندرية، والتي أقدمت فيها سيدة على قتل والدتها وتقطيع جثتها داخل شقتهما.
وكشفت التحريات عن مفاجأة مدوية تمثلت في التخطيط المسبق للمتهمة، حيث أصرت قبل وقوع الحادث على تعطيل كاميرات المراقبة الموجودة بالعقار، بزعم أنها ترصد حركة السيدات والمترددين على البناية، فضلاً عن ضغطها المستمر لتغيير رئيس اتحاد الشاغلين بالعقار.
وعن كواليس الجريمة داخل مسرح الحادث، تبين أن الشقة تتكون من صالة تمتد بطول نحو ستة أمتار وعرض أربعة أمتار تنتهي بنافذة، يمتد منها ممر طويل يضم على يمينه غرفتي نوم، وعلى يساره المطبخ والحمام.
وفي هذا المسرح، قامت المتهمة بتقطيع جثة والدتها في بداية الأمر إلى ثلاثة أجزاء، تمهيداً للتخلص منها.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة وزعت أجزاء الجثمان بدقة؛ حيث وضعت الرأس داخل مجمّد الثلاجة، والجزء العلوي في الرف السفلي للثلاجة نفسه، بينما وضعت الأحشاء داخل كيس بلاستيكي أبيض بالمطبخ، وخبأت الساقين داخل حقيبة قماشية في الغرفة الأولى. والمثير للدهشة أن المتهمة عاشت برفقة الجثة لمدة يومين كاملين، تمارس حياتها الطبيعية من أكل وشرب ونوم إلى جوار بقايا الجثمان.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بتفاصيل الواقعة، وصدر قرار قضائي بحبسها على ذمة التحقيقات، قبل أن يتم إحالتها إلى الطب النفسي للكشف على قواها العقلية ومدى مسؤوليتها عن أفعالها.
المصدر:
اليوم السابع