آخر الأخبار

نائب بالشيوخ: واشنطن أخطأت في تقدير الحرب مع إيران..ولا أتوقع الوصول لاتفاق قريبًا

شارك

قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن التطورات التي تشهدها المنطقة تعكس ما وصفه بـ "سوء التقدير الأمريكي" في التعامل مع الحرب، معتبرًا أن الولايات المتحدة اكتشفت أن الدخول في الصراع كان أسهل بكثير من الخروج منه.

وأضاف "كمال" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن السياسات الأمريكية أسهمت في تقوية التيارات الأقل اعتدالًا داخل إيران، كما منحت طهران ورقة استراتيجية مهمة تتمثل في مضيق هرمز، بما عزز من قدرتها على التأثير في معادلات الأمن والطاقة.

وأشار إلى وجود "سوء تقدير إيراني" أيضًا خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن الطرفين كانا قد توصلا، قبل تصاعد الأزمة، إلى مذكرة تفاهم صيغت بعبارات مرنة تعتمد على حسن نوايا الجانبين، وكانت تتيح لإيران فرصة لتخفيف العقوبات وإعادة دمجها في النظام الدولي بصورة تحفظ مصالحها.

وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان مدفوعًا، وفق تقديره، إلى هذا المسار نتيجة الكلفة الاقتصادية للحرب وانعكاساتها على الداخل الأمريكي والانتخابات، إلا أن الاعتبارات السياسية والأيديولوجية غيرت مسار الأحداث.

واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يتوقع التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في المرحلة المقبلة، في ظل استمرار تباعد المواقف بين الجانبين.

وفي سياق آخر أكد أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن موافقة البرلمان على إنشاء جامعة كيان التابعة لوزارة الدفاع والقوات المسلحة تمثل خطوة مهمة لدعم منظومة التعليم والبحث العلمي في مصر، خاصة في التخصصات الاستراتيجية.

وأوضح أن الجامعة ستركز على تدريس وبحث مجالات الطب والهندسة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب عدد من العلوم التطبيقية الأخرى، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الجامعات والمؤسسات البحثية معمول به في العديد من دول العالم، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

وأضاف أن الاهتمام بالعلم أصبح ضرورة ملحة، سواء من خلال المؤسسات الأكاديمية المدنية أو عبر المؤسسات التعليمية التابعة للقوات المسلحة، بما يسهم في تعزيز القدرات الوطنية في المجالات العلمية والتكنولوجية.

وأشار إلى أن احتفال جامعة القاهرة بمرور 100 عام على إنشاء كلية العلوم يعكس أهمية الدور الذي يؤديه العلم في بناء المجتمع، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب منح التفكير العلمي مساحة أكبر في النقاش العام والجدل السياسي، مع تعزيز اهتمام قادة الرأي العام بالعلوم المختلفة ودورها في تحقيق التنمية.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا