أظهرت بيانات مرصد هرمز استمرار الضغوط على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع انخفاض عدد السفن العابرة إلى ربع المعدلات الطبيعية تقريبًا، بالتزامن مع ارتفاع غير مسبوق في تكاليف التأمين البحري ومعدلات الشحن، وسط استمرار التوترات الأمنية التي تلقي بظلالها على أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
ووفقًا لبيانات المرصد، بلغ عدد السفن العابرة عبر مضيق هرمز خلال آخر 24 ساعة 15 سفينة فقط، مقارنة بمتوسط يومي طبيعي يبلغ 60 سفينة، بما يعادل 15% فقط من المعدلات المعتادة.
وأظهرت البيانات وجود 150 سفينة في مناطق الانتظار، بينها 85 ناقلة نفط و35 سفينة بضائع سائبة و30 سفينة أخرى، مع تسجيل زيادة يومية في أعداد السفن المنتظرة.
كما تراجع حجم البضائع المنقولة عبر المضيق إلى نحو 1.5 مليون طن يوميًا، مقابل متوسط طبيعي يبلغ 10.3 ملايين طن، أي ما يعادل 15% من المستويات المعتادة.
وفي المقابل، واصلت تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب ارتفاعها، إذ بلغت 8.5% مقارنة بالمعدل الطبيعي البالغ 0.15%، بزيادة تعادل نحو 56.7 مرة عن المستويات الاعتيادية، فيما ارتفعت أسعار الشحن الفوري للناقلات العملاقة (VLCC) إلى 285 نقطة Worldscale، بزيادة 470% مقارنة بفترة ما قبل الأزمة.
وفي سوق الطاقة، أظهرت بيانات المرصد ارتفاع خام برنت إلى نحو 98.7 دولارًا للبرميل، وسط استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات النفط عبر المضيق.
وأشار المرصد كذلك إلى استمرار المساعي الدبلوماسية، مع تداول مقترح لوقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، بالتزامن مع استمرار الوساطة القطرية في المحادثات غير المباشرة المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
المصدر:
المصري اليوم