آخر الأخبار

من المسؤول عن أزمة بطلة العالم فريدة خليل؟.. رئيس «الخماسي» ووالدها في مواجهة نارية على صفحات «المصري اليوم»

شارك

تصاعدت أزمة فريدة خليل، بطلة العالم فى الخماسى الحديث، بين والد اللاعبة واتحاد الخماسى، وذلك بعدما شهدت الفترة الماضية حرمان بطلة العالم منذ شهر أغسطس الماضى من المشاركة فى أى بطولة رغم حصدها ١٠ ميداليات ذهبية كان آخرها حصد لقب بطولة العالم للكبار رغم أن سنها ١٤ سنة، وتصدرها التصنيف الدولى.

«المصرى اليوم» أجرت مواجهة بين والد فريدة خليل والمهندس شريف العريان، رئيس اتحاد الخماسى الحديث، لكشف الحقائق.

تحول ملف فريدة خليل، بطلة العالم للخماسى الحديث، إلى أزمة مفتوحة بين والدها ومجلس إدارة الاتحاد برئاسة شريف العريان، بعد غياب اللاعبة المصنفة الأولى عالميًا عن البطولات لما يقرب من عام. «العريان» أكد أن الاتحاد يقف ويدعم «فريدة»، وأشار إلى أن الاتحاد اتفق على مشاركة أفضل ٣ فى كؤوس العالم بكأس المجر، وهو ما لم ينطبق على «فريدة». كما رفض طلب والدها بمكملات غذائية بـ٣٣ ألف جنيه مقابل ٥ آلاف لكل لاعبة، مؤكدًا أن قلة النوم وزيادة الأحمال التى يفرضها تسببت فى طفح جلدى للاعبة. وشدد على أن سفر المدربين يخضع لنظام واحد يطبق على الجميع وكشف أن والد فريدة رفض توقيع الإقرارات الأربعة الخاصة بالسفر وهو سبب استبعادها من بطولة ليتوانيا.

فى المقابل، هاجم والد فريدة الاتحاد وقال: «ابنتى تربعت على عرش العالم فأجلسوها فى المنزل سنة». وأكد أنه مدربها وصاحب الـ١٠ ذهبيات ولقب أفضل مدرب بالعالم، ومن حقه السفر معها. ونفى اعتذاره عن البطولات، وقال إنه تعرض لهجوم ٤٣ دقيقة من «العريان» واتهامات من والدة أحمد الجندى بالجنون. لمطالبته فقط بمستحقات متأخرة ومكملات تتناسب مع مجهود بطلة عالم عمرها ١٤ عامًا.

«المصرى اليوم» أجرت مواجهة بين والد فريدة خليل والمهندس شريف العريان، رئيس اتحاد الخماسى الحديث لكشف الحقائق..

شريف العريان رئيس الخماسى الحديث: ندعم «فريدة».. ولكن والدها سبب أزماتها

ما سر «الانقلاب» على فريدة خليل رغم أنها المصنفة الأولى على العالم؟

أتحفظ على صيغة السؤال. فريدة خليل لاعبة تمثل منتخب مصر، ومجلس إدارة الخماسى يدعم ويقف دائماً خلف كل أبنائه. ولكن وفق معايير احترافية لابد أن يلتزم بها الجميع، وهذا سر نجاح اتحاد الخماسى وإفرازه لاعبين أولمبيين، هو أن هناك معايير ثابتة قائمة على رؤية علمية وعملية، وليس وفقاً لأهواء وميول شخصية.

كيف تجلس بطلة العالم فى منزلها ما يقرب من سنة وتُحرم من المشاركة فى كل البطولات التى اعتلت فيها منصة التتويج؟

دعنا نتحدث من بداية الموسم، وهو كأس العالم رقم ١ الذى استضافته مصر، وكان وقتها تُقام بطولة العالم للسلاح تحت ١٧ سنة. وتم الاتفاق مع والد اللاعبة على المشاركة فى بطولة السلاح للمساهمة فى رفع مستواها، خاصة أن عبد المنعم الحسينى رئيس الاتحاد الدولى للسلاح وافق على إقامة معسكر للاعبة على نفقة الاتحاد الدولى. وسافر معها والدها، ورغم ذلك لم تتمكن فريدة من تحقيق مركز، ولم توفق فى التأهل فى السلاح لأولمبياد الشباب.

ماذا عن المشاركة فى كأس العالم ٢؟

والد فريدة هو من اعتذر عن المشاركة بدعوى وجود «خراج» فى قدمها، وبالتالى وافق الاتحاد على الاعتذار.

ماذا عن كأس العالم ٣ بالمجر؟

والد فريدة قدم اعتذاراً فى البداية بأن ابنته لن تشارك لأن مدرستها ترفض تطبيق القرار الوزارى الخاص بتأجيل الامتحان حال تمثيل مصر فى بطولة دولية. وتدخلت على الفور واتصلت بوزير التعليم، والذى أكد على أحقيتها فى المشاركة. ورغم ذلك أصر والد فريدة على الاعتذار. وقبل البطولة بيومين أبلغنا أنها ستشارك، وكان الاتحاد الدولى قد رفع اسمها من قوائم المشاركين.

بصراحة شديدة وبعيداً عن كل ما ذكرته من أسباب، ما سر الإصرار على حرمان والد فريدة، وهو مدربها ومن حقق معها الإنجازات، من مرافقتها فى السفر؟

والد فريدة لم يكن فى البداية مدرباً، وإنما الاتحاد هو من دعمه حتى حصد لقب أفضل مدرب فى بطولات عالمية. ولكنه ليس من المقبول أن يسعى لفرض مطالبه والدخول كل فترة فى أزمات. كما أن الاتحاد ليس مطالباً بسفره فى كل السفريات مع ابنته، خاصة أن الاتحاد يعامل كل اللاعبين بنفس المعاملة، والأهم هى النتائج.

هل مطالبة والد فريدة بتوفير مكملات غذائية لابنته بطلة العالم إثارة للأزمات والمشاكل؟

اتحاد الخماسى يوفر لكل لاعبة حوالى ٥ آلاف جنيه مكملات غذائية. ووالد فريدة طلب مكملات بما يقرب من ٣٣ ألف جنيه، وهى مطالب تضر بها ولا تتماشى مع برنامج إعداد الاتحاد للاعبات. ووالد فريدة قد يكون حماسه سبب ضرر لها، كما حدث حينما تلقى الاتحاد تقريراً طبياً من طبيب المنتخب عن وجود طفح جلدى منتشر عند فريدة. وتمت الدعوة لاجتماع طارئ لما تمثله فريدة من قيمة، واتضح أن قلة النوم وزيادة الأحمال التى يُجبر فريدة عليها تسببت فى ضررها وإجهادها.

لماذا الإصرار على إبعاد والدها، والرد عليه بمنعه، وأن فريدة لو أرادت المشاركة تحضر إلى المنتخب بـ«شنطة هدومها» فقط؟

لا يوجد تعنت ولكن يوجد نظام وبرنامج يحدده الاتحاد مع كل اللاعبين واللاعبات، والجميع ملتزم، بما فيهم أحمد الجندى بطل الأولمبياد. والدليل: لا يوجد من يثير أى مشكلة باستثناء والد فريدة. ونحن فى الاتحاد كلنا نتخذ قرارات بالأغلبية. حتى لو لم أوافق عليها خلال المناقشة، لكنها تصبح ملزمة للجميع، وهو سر نجاحنا واسألوا رئيس اتحاد الجودو ورئيس اتحاد السلاح عن الأزمات التى كان يثيرها والد فريدة لتعرفوا أننا لانفعل سوى الصواب.

نعود إلى مشاركات فريدة، ولماذا تم استبعادها من كأس العالم فى المجر؟

كان هناك اتفاق وتعميم لجميع اللاعبين أن كأس المجر سيشارك فيها أعلى ٣ فى كؤوس العالم الثلاثة، سواء رجال أو سيدات، من منتخب مصر. وفريدة لم تشارك، فتم استبعادها.

لكن فريدة بحكم كونها بطلة العالم كان يحق لها المشاركة فى البطولة دون أى «معيار»؟

فريدة كان يحق لها المشاركة، والأمر نفسه بالنسبة لمعتز بطل العالم. ولكن فى اتحاد الخماسى اتفقنا على أن من يتأهل يكون بناء على نتائجه فى كؤوس العالم الثلاثة. ومعتز بطل العالم تأهل كثالث وفقاً للمعايير، وليس كبطل العالم.

ماذا عن البطولة التى تُقام حالياً فى ليتوانيا وسر استبعاد فريدة؟

اتحاد الخماسى طلب من كل اللاعبين فى المنتخبات توقيع ٤ إقرارات كشرط للمشاركات الدولية، ومن بينها أمور تتعلق بالمنشطات والسلوكيات وغيرها. وجميع اللاعبين واللاعبات وقعوا، باستثناء فريدة. وحرصاً على مصلحتها تم التواصل مع والدها، وتم تحديد موعد وحضر والد فريدة وأصر على أن يسافر معها كمدرب. وفى محاولة للحل ومصلحة اللاعبة، كما كان يحدث دائماً، وافقت على سفره ولكن يجلس فى المدرجات، مع محاولة عمل بطاقة له، كما سيتم توفير غرفة للمبيت مع ابنته. ولكن هذا الأمر لم يعجبه، وبعد تسليمه الإقرارات قام بسحبها ورحل.

كيف يُحيل اتحاد الخماسى بطلة العالم وعمرها ١٤ سنة ووالدها إلى التحقيق؟

إجراء طبيعى يحدث مع أى لاعب ولاعبة يخالف التعليمات. وبما أن فريدة لم تبلغ سن الـ١٦ فوالدها لابد أن يحضر، خاصة أنه سبب الأزمات.

ما حقيقة توجيه والدة أحمد الجندى عضو مجلس إدارة الاتحاد اتهامات لوالد اللاعبة، وهو ما جعله يغادر منفعلاً؟

هذا كلام يردده. فوالدة أحمد الجندى مثل أى عضو مجلس إدارة تتكلم معه وتناقشه، ولكنه هو من انفعل وغادر، والجميع شاهد على الواقعة.

لماذا لم تحصل فريدة على مستحقاتها منذ آخر مشاركتها فى بطولة العالم فى يوليو الماضى؟

فريدة حصلت على كل مستحقاتها فى الموسم الماضى، وسردت لك كل الوقائع التى حدثت فى الفترة الماضية.

متى تعود فريدة ويُغلق ملف الأزمات خاصة أنها مرشحة بقوة لحصد ميدالية أولمبية؟

أنا رغم كل ما ذكرته، أتواصل مع والد اللاعبة حينما يتحدث إلى. وأنا أتمنى عودتها، ولكن وفقاً لمعايير الاتحاد وليس شروط والدها. فهى لاعبة منتخب، والاتحاد هو من يقرر اختيار الجهاز الفنى الذى يتولى تدريبها.

والد فريدة خليل: بنتى تربعت على عرش العالم فأجلسوها فى المنزل سنة

فريدة خليل بطلة العالم فى الخماسى الحديث

بداية ما سر ابتعاد فريدة عن البطولات لما يقرب من عام؟

أنا وابنتى لا نعرف الإجابة على هذا السؤال، لأنها ليست عندنا، ففريدة فى أغسطس الماضى كانت تعلو منصة التتويج فى إنجاز غير مسبوق كبطلة العالم، وحصدت ١٠ ذهبيات فى كل البطولات التى شاركت فيها، لكننا فوجئنا باستبعادنا من كل كؤوس العالم، ولا نعرف ما الذى فعلته أو فريدة حتى يتم معاقبتنا بهذه الطريقة.

هل السبب هو تمسكك بالسفر برفقة فريدة؟

طبيعى أن أسافر معها، فأنا مدربها ومن حقق معها كل الإنجازات، وحققت أكثر من مرة لقب أفضل مدرب فى العالم، فما المشكلة لدى الاتحاد أن أكون مدرب فريدة، خاصة أنى المسؤول عن تدريبها فى الخمس رياضات، واتحاد الخماسى به ما يقرب من ٨٦ مدرباً، منهم مدرب واحد لفريدة هو أنا، فلماذا يتم معاقبتى ومعاقبتها؟ أكرر مجدداً السؤال.

ما المشكلة لو سافرت فريدة برفقة مدربين آخرين وشاركت فى البطولات؟

أنا لا أسافر برفقتها كولى أمر، وإنما أسافر كمدرب، وأنا الوحيد المسؤول عن تدريبها ونظامها الغذائى وحصصها التدريبية، وهناك لاعبون لديهم ٥ مدربين فى كل الألعاب، وأنا أدرب فريدة، ومن الطبيعى أن أسافر معها، خاصة أن ما حققته من إنجازات وعمرها ١٤ عاماً، وتحتاج دائماً إلى توجيه ورعاية.

لماذا اعتذرت عن المشاركة فى بطولات كأس العالم الثلاث كما أوضح رئيس اتحاد الخماسى؟

كلام غير صحيح، فالبطولة التى أقيمت فى مصر أرغمونا على المشاركة فى بطولة كأس العالم للسلاح، رغم أنها لم تكن مؤهلة لأولمبياد الشباب كما تردد، وطلبنا من شريف العريان تأجيل منافسات البنات لحين عودتنا إلى مصر لكنه رفض. وبالنسبة للبطولة الثانية، فريدة كانت مصابة، والثالثة هم من رفضوا مشاركتها، رغم كل ما ردده الاتحاد فهو غير صحيح، ولدى من المستندات ما يثبت ذلك، وحرمانها من كأس المجر رغم أنها بطلة العالم أكبر دليل، خاصة أن مصر لم تحقق شيئاً رغم إقامة معسكر لمدة شهر، وفريدة كانت المتوجة، فمن يحاسب اتحاد الخماسى؟

لماذا رفضت التوقيع على الإقرارات الأربعة لتشارك فريدة فى بطولة ليتوانيا؟

لأنها إقرارات مجحفة وغير قانونية، وطلبت تعديلها، ورغم ذلك ومن أجل مصلحة فريدة، ذهبت إلى شريف العريان فى مكتبه ووقعت له على بياض على الإقرارات، ولكن فوجئت به على مدار ٤٣ دقيقة متواصلة يوجه لى الاتهامات ومطالبتى بألا أكون مدربًا لفريدة، وأنها لابد أن تحضر إلى المعسكرات بشنطة هدومها، لم أستطع التحمل وغادرت، ولا أعرف لماذا سر العداء والرغبة فى هدم حلم بطلة قادرة على حصد ميدالية ذهبية أولمبية.

ما حقيقة تعرضها لطفح جلدى بسبب الأحمال التدريبية الزائدة وقلة عدد ساعات النوم؟

هذا كلام غير حقيقى، ففريدة أنا من أحدد برنامجها الذى حصدنا به البطولات، وهم يحددون برامج لتدريبات محلية، فى حين أنا أضع برامج لبطولات دولية، ففريدة معدل جريها ١٢٠ كجم فى الأسبوع، فى حين أن زملاءها ٣٠ كجم، وبدلاً من اعتبار ذلك نجاحاً، يتحدثون بأكاذيب ونشر الأمر لتبرير عدم منحها المكملات الغذائية التى نطلبها.

كل اللاعبات تحصل على مكملات بقيمة ٥ آلاف، ولكنك تطلب مكملات بـ٣٣ ألفاً رغم عدم الحاجة إليها وفقاً لما أعلنه الاتحاد، فما تبريرك؟

كلام ليس له معنى، ورددت عليه: كيف نمنح مكملات للاعبة تبذل أضعاف مجهود لاعبات أخريات، وكيف نساوى بين لاعبة محلية ولاعبة دولية؟ وما لم يذكره الاتحاد أنا لم نطلب أى مكملات غذائية عما كانت تحصل عليه فريدة خلال مشاركتها فى البطولات وتربعها على عرش العالم.

لماذا يحارب اتحاد الخماسى فريدة من وجهة نظرك؟

أنا لا أعرف، خاصة أننا لم نطلب على سبيل المثال معسكرات خارجية بالأشهر تكلف الاتحاد ملايين، وكل ما طلبنا هو توفير مكملات غذائية والحصول على مستحقاتها المتأخرة، فهل ذلك يعد جرماً أو تجاوزاً؟

ما سر خلافك مع مجلس الإدارة ومغادرة الاجتماع غاضباً؟

ما حدث هو أن والدة أحمد الجندى، وهى عضو مجلس الإدارة، هاجمتنى وأكدت أن فريدة مجرد لاعبة مثل أى لاعبة، وأنه لا يحق لها مطالب زيادة، وأنه لا يمكن أن تطلب ميزانية خاصة مثل أحمد الجندى، ورددت عليها بأن أحمد الجندى بطل عظيم وفوق دماغى، ولكن أليست الميزانية المخصصة له لتحقيق ميدالية؟ فلماذا لا تخصص ميزانية لفريدة لتحقق ميدالية؟ ووقتها اتهمتنى بالجنون، فكان من الطبيعى أن أغادر.

ما الوضع بالنسبة لفريدة فى ظل ابتعادها عن المشاركات؟

فريدة رغم سنها بطلة العالم، ولديها عزيمة وإرادة وتتدرب، ولكن من الطبيعى أن يصعب عليها حالها فى ظل الظلم غير المبرر الذى تتعرض له، خاصة أن طموحها رفع اسم بلدها فى المحافل الدولية، وقلت للاتحاد إذا لم تحقق فريدة ذهباً فى لوس أنجلوس فلن تسافر، ومع ذلك يحاربونها ويرفضون أن تتواجد، رغم أنها بطلة عالم فى كل المراحل السنية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا