كشفت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي أنها بدأت تفكر في منح نفسها فرصة جديدة للحب، بعد نحو 10 سنوات من انفصالها عن النجم براد بيت ، مؤكدة أن أبناءها كانوا من أكثر الداعمين لهذه الخطوة.
وقالت جولي إنها كرّست السنوات الماضية لتربية أطفالها الستة، وهو ما جعل حياتها العاطفية تتراجع إلى الخلفية.
واعترفت الحائزة على جائزة الأوسكار بأنها لم تدخل أي علاقة عاطفية منذ طلاقها، قائلة: "بصراحة، لم أواعد أحدًا منذ انفصالي قبل نحو عقد من الزمن."
وأضافت: "أشعر أحيانًا بأن هذا الجانب من حياتي لم يعد يحتل مكانة أساسية، لأن تركيزي كان منصبًا على أطفالي وعائلتي."
وأوضحت جولي أن أبناءها يرغبون في رؤيتها تستعيد حياتها الشخصية، وليس فقط دور الأم، وقالت: "أعتقد أنهم يريدون الآن ألا أكون مجرد أم، بل أن أستعيد ذلك الجانب من شخصيتي كامرأة أيضًا."
ورغم استعدادها المبدئي لخوض تجربة جديدة، أشارت تقارير إلى أن جولي لا تزال تحمل آثارًا نفسية من طلاقها الذي حظي باهتمام إعلامي واسع.
ونقل مصدر مقرب عنها أنها أخبرت أصدقاءها بأنها منفتحة على التعرف إلى أشخاص جدد أو تلقي ترشيحات، إلا أن فكرة العودة إلى عالم العلاقات لا تزال تثير لديها الكثير من القلق.
وأضاف المصدر: "أنجلينا تبدو متحمسة للفكرة، لكنها في الواقع تشعر بقدر كبير من التوتر حيال الانفتاح على تجربة عاطفية جديدة."
وتأتي هذه التصريحات في وقت دخلت فيه جولي مرحلة جديدة من حياتها، بعدما بلغ التوأم نوكس وفيفيان سن 18 عامًا، وهو ما أنهى التزاماتها المتعلقة بحضانة الأطفال في لوس أنجلوس.
ووفقًا للمصدر، ترغب جولي في المضي قدمًا، ليس فقط من أجل نفسها، ولكن أيضًا استجابة لرغبة أبنائها الذين يشجعونها على بدء فصل جديد بعد سنوات طويلة من تكريس حياتها للأمومة.
المصدر:
اليوم السابع