آخر الأخبار

أسامة كمال يحذر من أطماع إسرائيل الكبرى ويتساءل عن مآلات التوسع العسكري في المنطقة

شارك

طرح الإعلامي أسامة كمال تساؤلات حول حقيقة ما يُثار بشأن مشروع "إسرائيل الكبرى"، وما إذا كانت التحركات العسكرية الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة تعكس توجهًا نحو توسيع النفوذ الجغرافي في المنطقة ، مؤكدًا أن التطورات الميدانية تفتح بابًا واسعًا للنقاش حول مستقبل الصراع وحدود الطموحات الإسرائيلية.

وقال كمال، خلال تقديمه برنامج "مساء dmc" المذاع عبر فضائية dmc، إن المشهد الإقليمي يشهد تغيرات متسارعة، مشيرًا إلى أن التحركات الإسرائيلية امتدت من السيطرة على أجزاء من الجولان السوري، مرورًا بالوجود العسكري في جنوب لبنان، وصولًا إلى العمليات في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح أن استمرار هذه التحركات يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف النهائية، وما إذا كانت تتجاوز الاعتبارات الأمنية المعلنة إلى مشاريع توسعية أوسع، خاصة مع تصاعد الخطاب داخل بعض الدوائر الإعلامية والسياسية الإسرائيلية حول مفاهيم مرتبطة بـ"إسرائيل الكبرى".

تساؤلات حول حدود التوسع

وأشار الإعلامي إلى أن المنطقة تواجه مرحلة دقيقة في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة التوتر، متسائلًا عن قدرة إسرائيل على مواصلة سياسة فرض الأمر الواقع في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية.

وأضاف أن أي توسع جغرافي أو تغيير في خرائط النفوذ يفتح الباب أمام تداعيات كبيرة على استقرار المنطقة، لافتًا إلى أن مستقبل هذه السياسات يرتبط بعوامل عدة، من بينها طبيعة الدعم الدولي المقدم لإسرائيل، ومدى قدرة القوى الإقليمية على التعامل مع هذه التحولات.

مخاوف من سيناريوهات التصعيد

وتطرق كمال إلى ما وصفه بـ"العقيدة القائمة على القوة العسكرية"، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى سيناريوهات أكثر خطورة إذا شعرت إسرائيل بوجود تهديد وجودي، متسائلًا عن طبيعة الخيارات التي قد تلجأ إليها في مثل هذه الظروف.

وأكد أن المنطقة تحتاج إلى قراءة دقيقة للمشهد الراهن، في ظل تشابك المصالح الدولية والإقليمية، مشددًا على أن الأسئلة المتعلقة بحدود النفوذ والتوسع ستظل مطروحة مع استمرار التحولات العسكرية والسياسية.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا