آخر الأخبار

انتهى النصف اللطيف.. منخفض الهند الموسمى يشعل النصف الثانى من أبيب

شارك

وصل الصيف اليوم الأربعاء، إلى منتصف شهر "أبيب"، ليدخل الطقس مرحلة جديدة مختلفة تماماً، تنتقل فيها الأجواء من الاعتدال النسبي إلى موجة مناخية أكثر قسوة واشتعالاً، معلنةً بدء أشد فترات الفصل سخونة وارتفاعاً في درجات الحرارة.

النصف الأول.. أجواء لطيفة ومقبولة

وكان النصف الأول من شهر "أبيب" قد مر بأجواء لطيفة ومقبولة إلى حد كبير بالنسبة للمواطنين مقارنة بالمعدلات الطبيعية لهذا الوقت من العام، حيث خلت الأسابيع الماضية من الموجات الحارة الشديدة وسمحت بظروف جوية مريحة في الحياة اليومية، غير أن النصف الثاني من الشهر يحمل طابعاً مختلفاً كلياً، ليعيد إلى الأذهان الموروث الشعبي الشهير "أبيب.. أبو اللهاليب".

النصف الثاني.. تحول جذري بسبب منخفض الهند الموسمي

ويعود هذا التغير المفاجئ في حالة الطقس إلى تعمق منخفض الهند الموسمي وسيطرته الكاملة على الأجواء، بالتزامن مع امتداد المرتفع الجوي شبه المداري الذى تسبب فى إشعال درجات الحرارة التي تشير التوقعات أن تسجل مستويات قياسية تصل إلى 40–42 درجة مئوية على شمال البلاد، وتتجاوز 45 درجة مئوية في مناطق الجنوب والصعيد.

ولا تقتصر قسوة هذا النصف الثاني على الارتفاع المباشر في درجات الحرارة نهاراً فحسب، بل تمتد لتشمل ارتفاعاً كبيراً في نسب الرطوبة الجوية والندى خلال ساعات الليل والصباح الباكر، إلى جانب بقاء الليالي حارة ومكتومة.

وتتضافر هذه العوامل لترفع "الإحساس الفعلي" بالحرارة وتخلق حالة من الإجهاد الحراري تستمر لنحو شهر كامل حتى أعتاب منتصف شهر "مسرى".

طوارئ وتدابير لمواجهة الموجة الحارة

وأمام هذا الانقلاب الجوي، تشدد الجهات المختصة على ضرورة التكيف مع معطيات النصف الثاني من الشهر عبر توخي الحذر وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، مع زيادة تناول السوائل.

وفي القطاع الزراعي، دعت التوصيات الفنية التى أعدها مركز المناخ بوزارة الزراعة المزارعين إلى تعديل مواعيد الري وتقريب فتراتها لحماية النباتات والثمار من الجفاف ولسعات الشمس الشديدة خلال هذه الفترة الحرجة.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا