كشفت النجمة سامانثا مورتون عن كواليس رحلتها الفنية التي قادتها إلى تقديم شخصية الساحرة سيرسي في فيلم " The Odyssey " للمخرج كريستوفر نولان، مؤكدة أن شغفها بالسحر بدأ منذ سنوات المراهقة عندما عملت بالفعل كمساعدة لساحر.
وقالت مورتون، في حوار مع صحفي، إنها انضمت في سن مبكرة إلى ورشة في مدينة نوتنغهام، وهناك أصبحت صديقة لأحد أعضاء Magic Circle البريطانية، الذي طلب منها أن تحل محل مساعدته في عروضه السحرية.
وأضافت أنها كانت تؤدي دور متفرجة بين الجمهور قبل أن تصعد إلى المسرح لتشارك في تنفيذ الخدع، مشيرة إلى أن أكثر الحيل التي تفخر بإتقانها كانت خدعة "Pendragon" الشهيرة، والتي تعتمد على تبديل الأماكن داخل صندوق مغلق في ثوانٍ معدودة.
وأوضحت أن خلفيتها في الرقص والجمباز قبل تعرضها لحادث سيارة في سن الثانية عشرة ساعدتها على تنفيذ هذه الخدعة، واستمرت في هذا العمل حتى بلغت السادسة عشرة من عمرها.
وأكدت مورتون أنها كانت تتمنى منذ سنوات المشاركة في فيلم "The Prestige" لنولان، الذي يتناول عالم السحرة، وكانت تخبر وكيل أعمالها بأنها عملت بالفعل كمساعدة ساحر، لكنها ترى اليوم أن القدر جمعها بالمخرج في الوقت المناسب من خلال " The Odyssey ".
وأشارت إلى أن عشقها لسحر السينما بدأ منذ طفولتها مع أفلام مثل "The NeverEnding Story" و"Labyrinth" و"The Dark Crystal"، واستمر عندما عملت لاحقًا كمساعدة إنتاج وكومبارس، حيث أُبهرت بعالم المؤثرات الخاصة، مؤكدة أن صناعة الأفلام لا تزال بالنسبة لها تحمل السحر نفسه الذي شعرت به وهي طفلة.
ورغم أنها لم تقرأ ملحمة هوميروس الأصلية، قالت مورتون إنها بكت بعد قراءة سيناريو نولان، لأنها رأت في شخصية سيرسي قصة إنسانية تمثل النساء اللاتي دفعن ثمن الحروب عبر التاريخ.
وأضافت أن سيرسي، في رؤية نولان، ليست شريرة كما تصور في بعض الترجمات، بل امرأة تخشى أن تتعرض للعنف على يد جنود أوديسيوس، فتقوم بتحويلهم إلى خنازير لأنها ترى أنهم يكشفون عن حقيقتهم الوحشية.
وقالت: "عندما قرأت الشخصية شعرت أنها قصة أمي أو أختي أو ابنتي أو جدتي. يمكنك أن تفتح أي صحيفة اليوم وستجد امرأة تشبه سيرسي. لذلك لم أرها شريرة، بل إنسانة تحمل جروحًا عميقة."
المصدر:
اليوم السابع