التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، في أبوظبي، خلال توقفه بدولة الإمارات في طريقه إلى الفلبين للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمنظمة «الآسيان».
وأشاد الوزيران بما تشهده العلاقات المصرية الإماراتية من تطور وزخم متواصل في مختلف المجالات، في ظل توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وما تعكسه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من خصوصية وحرص مشترك على تعزيز التعاون الثنائي بما يحقق مصالح الشعبين.
وجدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت عددًا من الدول العربية، فيما أكد عبدالعاطي تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات وكافة الدول الخليجية، مشددًا على أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وتهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة.
ودعا وزير الخارجية إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والتوقف عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة، أو تهديد أمن الدول العربية.
وفي هذا السياق، توافق الوزيران على أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية، وعدم عرقلة حركة السفن، ورفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها أمن الملاحة، وتطورات الأوضاع في السودان، والقضية الفلسطينية، وسوريا، ولبنان، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر:
الشروق