دعت مصر وموزمبيق، في بيان مشترك عقب الجولة الأولى للمشاورات السياسية بين البلدين إلي ضرورة المضي قدماً في دراسة وتنفيذ المشروعات الواعدة بين الجانبين في مجالات الصحة، وتنمية الأراضي الزراعية، وتسيير خطوط الممرات اللوجستية والبحرية المباشرة والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
وأوضح البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء أنه بدعوة كريمة من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، قامت السفيرة ماريا مانويلا لوكاش، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في موزمبيق، بزيارة رسمية إلى القاهرة حيث ترأسا سوياً أعمال الجولة الأولى للمشاورات السياسية الرفيعة بين البلدين الشقيقين، تزامناً مع الاحتفال باليوبيل الذهبي ومرور ٥٠ عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية الرسمية.
وأشار البيان إلى أنه إدراكاً من الجانبين للروابط التاريخية العميقة التي جمعت البلدين، شهدت المباحثات استعراضاً شاملاً لكافة مسارات التعاون الثنائي، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث توافقت الرؤى حول أهمية العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات ذات الأهمية للبلدين، فضلاً عن أهمية تعزيز جهود مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، والحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة الدول الوطنية.
وتحقيقاً لرؤية العمل المشتركة، اتفق الجانبان على تفعيل أعمال اللجان الفنية والقانونية للإسراع في استكمال مراجعة مذكرات التفاهم العالقة بين الجانبين، والإعداد الموضوعي والاقتصادي للزيارة الرسمية والتاريخية المرتقبة للرئيس دانيال فرانسيسكو تشابو إلى مصر تلبيةً لدعوة أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ولفت البيان إلي مواصلة الدعم المصري لبناء قدرات وتدريب الكوادر الموزمبيقية في المجالات ذات الأولوية، بما في ذلك من خلال برامج الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام.
ودعا البيان إلى المضي قدماً في دراسة وتنفيذ المشروعات الواعدة بين الجانبين في مجالات الصحة، وتنمية الأراضي الزراعية، وتسيير خطوط الممرات اللوجستية والبحرية المباشرة.
وأشاد البيان بالدور التنويري لبعثة شيوخ الأزهر الشريف بموزمبيق، والترحيب بالخطوات الإجرائية والتنسيقية الجارية لتأسيس أول كنيسة قبطية مصرية في مابوتو بما يعزز قيم التسامح والتعايش السلمي.
وشدد البيان علي مواصلة التنسيق والتعاون المشترك في إطار الاتحاد الافريقي سعياً لتحقيق أجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية ٢٠٦٣.
المصدر:
الشروق