قال رجب عبد الحميد، بطل إنقاذ الأسرة الغارقة بسيارة في ترعة القاصد بمحافظة الغربية، إن رؤيته لزميله أحمد يطرق على زجاج السيارة بقوة لكسره منحته عزيمة وقوة أكبر للاستمرار في عملية إنقاذ الأسرة.
وأشاد خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر "صدى البلد" بشجاعة زميله أحمد في النزول للماء رغم عدم إجادته للسباحة، مشيرا إلى اتخاذه القرار بضرورة استخلاص الطفلة الصغيرة أولا لكونها لن تتحمل البقاء تحت الماء مقارنة بالكبار الذين يمتلكون قدرة أكبر على التنفس.
ولفت إلى أنهما لم يتعرفا على هذا الشخص الشجاع إلا في اليوم التالي للحادث بعد تداول مقطع الفيديو.
وأشار إلى أن هذا الحبل كان "المنقذ لأرواحهم" الثلاثة تحت الماء، موضحا أنهم لا يعلمون مصدر الحبل ولكن يرجح من السيارات التي توقفت على الطريق لتقديم المساعدة.
ونوه إلى نزع حذاءه سريعا لضمان عدم إعاقة حركته بالماء ونزل لمساندة رجب الذي كان يعافر وحده، متابعا: "صعدت على زجاج السيارة، كان كل هم الأب أنه يطلع بنته، وقال لي خد البنت الأول، ورجب أخد منه البنت، ثم طلب من زوجته تخرج معي، لم يفكر في نفسه، وبعدها العربية غرفت تحت المياه، لكن ربنا أكرمه وخرج لوحده".
المصدر:
الشروق