آخر الأخبار

كأسان من المشروب السبب فى شجاعة بديع خيرى أمام الريحانى.. اعرف القصة

شارك

قد تبدو الواقعة غريبة، لكنها كانت بداية واحدة من أهم الشراكات الفنية في تاريخ المسرح المصري، ففي مذكراته، كشف الكاتب الكبير بديع خيري كواليس لقائه الأول بالفنان نجيب الريحاني عام 1918، وهو اللقاء الذي تحول لاحقًا إلى نقطة انطلاق لأشهر ثنائي مسرحي في مصر.

بديع خيري ونجيب الريحاني وشراكة فنية لاتنسى

كشف بديع خيري أنه شعر برهبة شديدة قبل مقابلة الريحاني ، الذي كان حينها نجمًا معروفًا، حتى إنه لم يجد وسيلة للتغلب على خوفه سوى المرور على أحد الملاهي الليلية في وسط القاهرة، حيث احتسى كأسين من الخمر ليكتسب الجرأة اللازمة قبل اللقاء المصيري.

وبالفعل، تم اللقاء، ولم يمر وقت طويل حتى جمعتهما صداقة قوية، وقدما أول أعمالهما المشتركة من خلال مسرحية "على كيفك"، لتبدأ بعدها رحلة فنية امتدت لسنوات، أصبح خلالها بديع خيري العقل المؤلف، بينما جسد نجيب الريحاني الشخصيات التي صنعت تاريخ المسرح الكوميدي.

وفي عام 1922، ابتعد بديع خيري لفترة قصيرة عن الريحاني، بعدما حاول تأسيس فرقة مسرحية مع فنان الشعب سيد درويش، وكتب لها مسرحية "الطاحونة الحمراء"، إلا أن التجربة لم تستمر، فعاد مجددًا إلى شريكه الفني بعد عودة الريحاني من رحلة غير موفقة إلى الشام.

واستأنف الثنائي مشوارهما بتقديم أوبريت "الليالي الملاح" في مارس 1923، ثم "الشاطر حسن"، لتتوالى بعد ذلك الأعمال التي رسخت اسميهما كأحد أهم الثنائيات في تاريخ الفن المصري، بعدما نجحا في تقديم مسرح يجمع بين الكوميديا والنقد الاجتماعي بلغة قريبة من الجمهور.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا