آخر الأخبار

إيه هي شريحة الطفل؟.. القومي للاتصالات يوضح مزاياها وطرق الاشتراك فيها مجانا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي والمتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إن «شريحة الطفل» تهدف إلى توفير إنترنت آمن للأطفال، من خلال خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، اللتين أُعلن عنهما مطلع يوليو الجاري.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الإثنين، أن «جميع شركات المحمول العاملة في مصر تقدم هذه الخدمة، وقد بدأ بعض المواطنين بالفعل في تفعيلها».

ولفت إلى أنه «لا توجد حاجة إلى تغيير الشرائح الموجودة في الهواتف المحمولة لتفعيل هذه الخدمات»، مشيرًا إلى أن نحو 30 مليون طفل يحملون هواتف محمولة.

وأوضح: «من الأسهل لولي الأمر أن نستخدم الشريحة الموجودة بالفعل، فبمجرد الاشتراك في خدمة معينة تتحول الشريحة إلى شريحة آمنة، ويصبح الإنترنت عليها آمنًا».

وأشار إلى أن خدمة «اطمن» تهدف إلى أن يكون الإنترنت ملائمًا للفئات العمرية الصغيرة، مع حجب مواقع المراهنات، والألعاب العنيفة، وغيرها من المحتويات غير المناسبة للأطفال، قائلًا: «كل الحاجات اللي هي مضرة للأطفال مش هتكون موجودة».

وأضاف أن الجهاز يتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة في هذا المجال، لحجب المحتويات غير الملائمة للأطفال بمجرد الاشتراك في الخدمة.

وتطرق إلى خدمة «اطمن على الآخر»، موضحًا أنها تقدم جميع مزايا خدمة «اطمن»، بالإضافة إلى فرض قيود فنية على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا: «كل الحاجات والتطبيقات والمواقع اللي إحنا شايفينها مضرة، وخاصة للأطفال، مبتكونش متاحة على خدمة اطمن على الآخر».

وأكد أن الجهاز يجري تحديثات دورية للخدمتين لحجب كل ما هو مضر بالطفل، مضيفًا أن الاشتراك في خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر» مجاني حاليًا خلال الفترة التجريبية، ويتم من خلال التوجه إلى فروع شركات المحمول، أو عبر التطبيقات الإلكترونية الخاصة بها.

وكان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قد أطلق خدمة جديدة لحماية الأطفال على الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، من خلال تدشين خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، المعروفتين إعلاميًا باسم «شريحة الطفل»، بهدف توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا، بالتزامن مع تحركات تشريعية تستهدف تنظيم استخدام القُصّر لمنصات التواصل الاجتماعي، والحد من المخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط للتكنولوجيا، على أن تكون الخدمتان مجانًا خلال الفترة التجريبية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا