قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس الأركان بالجيش الأردني سابقا، إن أي عملية برية تستهدف السيطرة على مضيق هرمز أو احتلال الجزر القريبة تظل احتمالًا قائمًا من الناحية العسكرية، لكنها تسبقها مراحل تصعيد تشمل توسيع نطاق الأهداف العسكرية والاستراتيجية، ثم استهداف البنية التحتية الحيوية إذا استمر التصعيد.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن تنفيذ عملية برية واسعة يتطلب حشدًا عسكريًا كبيرًا وخطة لوجستية معقدة، قادرة على إحداث تغيير ميداني حقيقي، خاصة إذا كان الهدف فرض السيطرة على المضيق.
وأكد محمود أن المؤشرات الحالية لا تدل على وجود انتشار أو حشد عسكري أمريكي كافٍ لشن عملية برية واسعة، مشيرًا إلى أن أي تحرك بهذا الحجم سيحتاج إلى قوات إضافية ووقت قد يمتد لأشهر، وليس لأسابيع.
المصدر:
الفجر