أصدر الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء تقريرًا بمناسبة اليوم العالمى للسكان، مشيرا إلى ارتفاع عدد سكان مصر من 94.8 مليون نسمة عام 2017 إلى 108.6 مليون نسمة فى بداية عام 2026، بزيادة 13.8 مليون نسمة (51.4% ذكور، 48.6% إناث)، وبلغت نسبة النوع 105.6 ذكر لكل 100 أنثى.
وأوضح الجهاز، في بيان اليوم، أن نسبة سكان الحضر بلغت 42.7% مقابل 57.3% للريف، وتصدرت محافظة القاهرة عدد السكان بـ10.5 مليون نسمة، تليها محافظة الجيزة بـ9.8 مليون نسمة، وارتفعت الكثافة السكانية من 92.4 نسمة/كم2 فى عام 2017 إلى 108.1 نسمة/كم2 فى عام 2026.
وأضاف أن المجتمع المصرى يُعد مجتمعًا فتيًا، حيث تمثل الفئة العمرية (أقل من 15 سنة) نحو 30.6٪ من إجمالى السكان، فى حين لا تتجاوز نسبة كبار السن (65 سنة فأكثر) 6.1٪ فى بداية عام 2026. وقد بلغ معدل الإعالة العمرية على مستوى الجمهورية 58.1٪ فى يناير 2026، أى أن كل 100 فرد فى سن العمل (15 - 64 سنة) يعولون نحو 58 فردًا من الفئات العمرية الأصغر أو الأكبر من سن العمل، وذلك وفقًا لتوزيع الإسقاطات السكانية (2022-2072).
وقال جهاز الإحصاء إنه وفقاً للمسح الصحى للأسرة المصرية 2025 تراجع معدل الإنجاب الكلى إلى 2.33 طفل لكل سيدة وفقًا لنتائج المسح الصحى للأسرة المصرية 2025 مقارنة بـ2.85 طفل لكل سيدة فى المسح الصحى للأسرة المصرية 2021، وهو ما يؤكد استمرار التحسن فى مستويات الإنجاب ويعكس التقدم المحرز فى المؤشرات السكانية.
وأشار إلى أنه يبلغ متوسط العمر المتوقع عند الميلاد للذكور 69.7 سنة، وللإناث 74.7 عام 2026.
وقال التقرير إنه فى حالة انخفاض معدل الإنجاب إلى 2.1 مولود لكل سيدة عام 2032 فمن المتوقع أن يصل عدد السكان إلى حوالى 117.8 مليون عام 2032، ويصل إلى 130.7 مليون عام 2042.
وأكد التقرير أنه يشير الاتجاه العام إلى انخفاض واضح فى معدل المواليد خلال الفترة (2017 - 2025)، حيث تراجع من 26.8 مولودًا لكل ألف نسمة عام 2017 إلى 18.1 مولودًا لكل ألف نسمة عام 2025. ويعكس هذا التراجع المستمر انخفاض مستويات الإنجاب خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أنه شهد معدل الوفيات الخام تذبذباً محدوداً خلال الفترة (2017 - 2025)، حيث ارتفع من 5.7 حالة وفاة لكل ألف نسمة عام 2017 إلى 7.3 لكل ألف نسمة عام 2021 متأثراً بجائحة (COVID-19)، ثم انخفض إلى 5.8 لكل ألف نسمة عام 2022 واستقر عند نحو 5.5 - 5.7 لكل ألف نسمة خلال الفترة (2023 - 2025)، مما يشير إلى عودة المعدل إلى مستوياته المنخفضة نسبياً بعد انحسار تأثير الجائحة.
كما تراجع معدل الزيادة الطبيعية بصورة ملحوظة خلال الفترة (2017 - 2025)، حيث انخفض من 21.1 لكل ألف نسمة عام 2017 إلى 12.4 لكل ألف نسمة عام 2025. ويعكس هذا الانخفاض التأثير المباشر لتراجع معدل المواليد، إلى جانب استقرار معدلات الوفيات عند مستويات منخفضة نسبيًا، مما أسهم فى تباطؤ وتيرة النمو السكانى خلال السنوات الأخيرة.
ووفقاً لبيانات بحث القوى العاملة لعام 2025 فقدبلغ حجم قوة العمل من السكان (15 سنة فأكثر) 34.2 مليون نسمة (26.7 مليون نسمة من الذكور، 7.5 مليون نسمة من الإناث).
وبلغ معدل البطالة 6.3٪ عام 2025، ويرتفع هذا المعدل بين الإناث ليصل إلى 15.3٪ مقابل 3.7٪ بين الذكور.
المصدر:
المصري اليوم