قال الدكتور أحمد عبدالرحمن، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ورئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، إن الوزارة تتجه خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز برامج التمكين الاقتصادي، بما يساهم في تحويل الأسر الأولى بالرعاية من الاعتماد على الدعم إلى القدرة على الإنتاج وتحقيق دخل مستدام، في إطار رؤية تستهدف تحقيق الاستقلال المالي للأسر المستفيدة.
وأضاف خلال حواره ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن مفهوم الحماية الاجتماعية لم يعد يقتصر على تقديم المساعدات النقدية، وإنما أصبح يعتمد على توفير فرص حقيقية للعمل والإنتاج، من خلال تعاون يجمع وزارة التضامن مع البنك المركزي المصري وبنك ناصر الاجتماعي والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب عدد من الجهات الشريكة.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الجديدة تستهدف في المقام الأول الأسر المستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة» خاصة المرأة المعيلة، عبر توفير برامج التدريب والتأهيل المهني ودعم المشروعات الصغيرة والمساعدة في مجالات التمويل والتسويق، بما يمكن هذه الأسر من تحقيق مصدر دخل مستقر والخروج تدريجيًا من دائرة الاحتياج.
وأوضح أن الوزارة تواصل في الوقت نفسه تطوير خدمات الرعاية الاجتماعية لاسيما المقدمة لكبار السن، من خلال تنظيم خدمات «رفيق المسن» والارتقاء بدور الرعاية، إلى جانب استمرار برامج الدعم النقدي، بما يحقق التكامل بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، ويعزز مشاركة الفئات الأولى بالرعاية في عملية التنمية.
المصدر:
الوطن