آخر الأخبار

استجابة لـ«المصرى اليوم».. علاج الطفل حسن المصاب بمرض جينى نادر فى مستشفى النصر ببورسعيد (فيديو وصور)

شارك

استقبل اللواء إبراهيم أبوليمون، محافظ بورسعيد، اليوم الأربعاء، مريم إبراهيم والدة الطفل حسن محمد حسن، الذى يعانى من مرض لم يتم التوصل إلى تشخيصه حتى الآن، ووصف بأنه طفرة جينية نادرة حسب أقوال والدته، الأمر الذى حال دون تلقيه العلاج المناسب، وذلك استجابة لما تم نشره وعقب إطلاق استغاثتها عبر «المصرى اليوم.»

أسرة الطفل حسن
والدة الطفل تحمله خلال اللقاء مع محافظ بورسعيد

ووجه محافظ بورسعيد بسرعة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية الطبية الكاملة للطفل، وإجراء الفحوصات الطبية المطلوبة، وإنهاء إجراءات التشخيص والعلاج فى أسرع وقت.

وعلى الفور قامت الجهات المختصة بتيسير إجراءات حجز الطفل بمستشفى النصر لحين استخراج التقرير النهائى بحالته الصحية غدا لبدء رحلة العلاج واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة فى هذا الشأن.

خلال لقاء محافظ بورسعيد باسرة الطفل

وكانت أسرة بورسعيدية قد أطلقت عبر «المصرى اليوم» صرخة استغاثة بالمسؤولين من وزارة الصحة ومحافظ بورسعيد، لإنقاذ حياة ابنهم حسن محمد حسن، البالغ من العمر 5 سنوات، ويعانى من مرض نادر منذ نحو عامين ولا يعرفون حتى الآن العلاج اللازم لحالته التى تزداد سوءًا يومًا بعد الآخر.

الطفل حسن محمد حسن

وتحدث والد ووالدة الطفل حسن لـ«المصرى اليوم» خلال «بث مباشر» على «فيسبوك» على الرابط التالى:

https://www.facebook.com/share/v/1bENUH4jV1/

من جانبها، قالت مريم إبراهيم، 24 سنة، «والدة حسن»، أن ابنها كان طفلًا طبيعيًا، يمارس حياته اليومية دون أى مشكلات صحية، يذهب للحضانة يتحدث ويأكل ويجرى ويلعب حتى بلغ الثالثة من عمره، حين بدأت تلاحظ سقوطه المتكرر أثناء المشى وعدم قدرته على الاتزان.

وأضافت أنه مع تكرار الأعراض، توجهت به إلى عدد من الأطباء، وخضع لأشعة ورسم على المخ، وأظهرت الفحوص وجود بؤرة بسيطة بالمخ، ووصف له علاج دوائى، إلا أن حالته– بحسب رواية والدته – بدأت فى التدهور بصورة أكبر بعد ذلك.

الطفل حسن محمد حسن

وأوضحت الأم أن رحلة البحث عن العلاج لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تنقلت الأسرة بين العديد من الأطباء والمستشفيات داخل مصر، قبل أن يُطلب منها إجراء تحليل جينى متخصص، أظهر وجود طفرة جينية نادرة، لكنها لم تُصنف بشكل نهائى ضمن الأمراض المعروفة عالميًا، ما جعل الوصول إلى تشخيص دقيق أو بروتوكول علاجى أمرًا بالغ الصعوبة.

والدة الطفل تحمله خلال اللقاء مع محافظ بورسعيد

وأشارت والدة الطفل حسن الأم إلى أن الأطباء أكدوا لها أنه يعانى من طفرة جينية وهو مرض نادر يصيب واحدًا من كل 100 طفل فى العالم، ولا يوجد علاج واضح لها فى الوقت الحالى، بينما تتواصل معاناة طفلها يومًا بعد الآخر، ولم يعد قادرًا على الحركة بصورة طبيعية، وامتد الضعف إلى عضلات البلع، حتى أصبح يواجه صعوبة فى ابتلاع الماء والطعام، فى وقت يستمر فيه خضوعه للعلاج الطبيعى دون تحسن يُذكر.

وأضافت أن آخر تقييم طبى أوضح أن ضعف الأعصاب والعضلات يتفاقم تدريجيًا، رغم الأدوية والعلاجات التى يتلقاها، والتى تتحمل الأسرة تكلفتها الباهظة، دون أن تحقق النتائج المرجوة.

وأكدت الأم أنها راجعت عددًا من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، والأطباء فى العديد من المحافظات منها القاهرة ودمياط والمنصورة، إلا أن معظم الآراء الطبية اتفقت على أن حالة حسن تحتاج إلى تقييم داخل مركز عالمى متخصص فى الأمراض الوراثية والعصبية النادرة، نظرًا لندرة الطفرة الجينية التى يعانى منها.

وناشدت والدة حسن الجهات المعنية والمسؤولين، طالبة التدخل العاجل لإنقاذ طفلها، وتوفير فرصة لعلاجه داخل مركز طبى متخصص، سواء فى مصر أو خارجها، قبل أن تتفاقم حالته أكثر. وقالت فى مناشدتها: «كل اللى بطلبه إن حد يتبنى حالة ابنى حسن فحالته بتسوء كل يوم، وأنا خايفة يضيع منى قبل ما نلاقى له علاج».

ونوهت إنها فى البداية كانت تسعى لعلاج ابنتها الأصغر منه والتى تعانى أيضا من مرض نادر أصاب أمعاءها بتليف وتحتاج إلى آلاف الجنيهات لعلاجها ووالدها موظف بسيط من ذوى الهمم يعمل بالأعمال الكتابية فى إحدى مدارس التربية والتعليم ببورسعيد ولا يقوى على كل هذه الضغوط التى تحمله فوق طاقته، ورغم ذلك كل ما يتمناه أن يرى أبناءه بخير َو بصحة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا