آخر الأخبار

انبهار وقلق ووفاة نجله الوحيد.. أسرار في حياة مجدي بولس أقدم عازف في فرقة أم كلثوم - الوطن

شارك

ما يزيد عن 45 عاماً عاشها عازف التشيللو مجدي بولس داخل استراليا حتى لفظ أنفاسه الأخيرة اليوم بمدينة سيدني، ويعد أقدم عازف في فرقة كوكب الشرق أم كلثوم، إذ التحق بفرقتها عام 1962 واستمر بالعمل معها حتى آخر حفلة لـ«الست» في 4 يناير عام 1973.

من اللحظة الأولى التي رأى فيها مجدي بولس ، كوكب الشرق انبهر بها ووقع في غرامها، وحسب ما ذكره في كتاب «فرقة الست» للناقد محمد شوقي عن هذه اللحظة، أنها كانت في حفل ووقتها كان ضمن أوركسترا فرقة رضا، و«الست» حاضرة للغناء بمناسبة أعياد ثورة يوليو: «كنت طبيعي بحبها جداً لكن بعد ما شفتها في الحفل لأول مرة أحببتها كثيراً وانبهرت بها وبشخصيتها، وكان لها هيبة».

وعن بداية انضمامه لفرقة أم كلثوم، قال مجدي بولس، إن الأمر جاء عن طريق رياض السنباطي، خلال العمل معه على إحدى الأغنيات لمطربة ما، وأثناء العزف على آلة التشيللو، سألني السنباطي تحب تشتغل مع الست أم كلثوم، متابعاً: «ماعرفتش أتكلم خالص لحد ما قالي أيوه بتكلم جد وقلت له معقول ! طب إزاي؟ قالي تعالي بكرة في فيلتها الساعة 10 صباحاً».

واستطرد مجدي بولس بقوله: «لم أذق النوم وقتها، حتى جاء الميعاد صباحاً وذهبت إلى فيلا الست، وكان موجود رياض السنباطي، والساعة 10 بالضبط، رأيتها نازلة من الدور العلوي بمنتهي الشياكة، قالت لي إن شاء الله نستمتع بعرفك معانا في الفرقة».

مصدر الصورة

وفاة مجدي بولس

وكشف مجدي بولس عن أول أجر حصل عليه بالحفل، وكان 10 جنيهات، وآخر أجر حصل عليه بالفرقة وصل إلى 15 جنيها، مشيراً إلى أن أم كلثوم لم تكن تشترط على العازفين التفرغ للعمل معها، ولم تكن تمنع أي عازف من العمل مع أي مطرب آخر.

وفيما يخص حفلات المجهود الحربي والجولات التي كانت تقوم بها كوكب الشرق أم كلثوم ، قال مجدي بولس في كتاب «فرقة الست» إن كوكب الشرق كانت تمنح الأجر بالكامل للفرقة دون أي خصم «بتدفع الأجور من معاها مش من إيراد الحفلات لأن الإيراد بالكامل يذهب للمجهود الحربي».

مصدر الصورة

آخر ظهور لأقدم عازف في فرقة الست

من جانبه، قال محمد شوقي مؤلف كتاب «فرقة الست»، في تصريحات لـ«الوطن»، إنه كان على تواصل دائم مع العازف مجدي بولس، وكان آخر تواصل بينهما قبل ساعات قليلة من وفاته، مشيراً إلى أنه أقدم عازف في فرقة الست، وكشف خلال الحوار معه كثير من الجوانب الإنسانية في حياتها، ومعاملتها الطيبة مع الفرقة كأنهم جزء من عائلتها.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضح محمد شوقي، أن عازف التشيللو مجدي بولس، قرر الهجرة إلى إستراليا بعد وفاة كوكب الشرق، لم يعد التحمل المكوث في القاهرة بعد وفاتها، مؤكداً أنه خلال الحوار كان يبكي بحرقة بسبب وفاتها وذكرياته الجميلة هنا في مصر.

وأشار إلى أنه من بين المواقف المؤلمة التي عاشها مجدي بولس هو وفاة ابنه الوحيد منذ نحو 3 سنوات، الأمر الذي أثر كثيراً على حياته ودخل في دوامة حزن طويلة، متابعاً: «في آخر اتصال معه قبل الوفاة بساعات قالي إنه نفسه يزور مصر لأنها وحشته أوي».


*
*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا