آخر الأخبار

فرقة بولكلي تقدم عرض طائر بالمهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية

شارك

شهد قصر ثقافة روض الفرج العرض المسرحي "طائر" لفرقة بيت ثقافة بولكلي، ضمن فعاليات المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية في دورته الثامنة والأربعين، الذي يقام برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار دعم التجارب المسرحية بمحافظات الجمهورية.

عرض "طائر" تأليف محمود جمال الحديني، وإخراج إبراهيم أحمد، وديكور وملابس مريم أحمد، وإضاءة جاسر الفرن، وإكسسوار ضحى فتحي، ومكياج ميسون محمد، وأشعار أحمد الغندور، وفيديو مابينج أدهم ولي، وموسيقى وألحان خالد العزازي، واستعراض محمد خميس، وتدقيق لغوي حبيبة طلبة، وتنفيذ موسيقى سيف سليم، ومخرج منفذ نايف ماهر، ومساعدو الإخراج: فارس راسم، ونداء الشريف، ومحمود إبراهيم، ومحمد يوسف.

وتمثيل كل من يوسف عادل، وخالد عباس، ويوسف بامسي، وسيف عزمي، ومي ربيع، ونانسي عبد الشافي، ونور عبد الهادي، ومصطفى عمران، وفارس راسم، ومحمد حسين، وعبد الله محمد، وعمر المرشدي، ورؤى مصطفى، وميلا حسام، وعبد الرحمن أبو المكارم، وزياد عبد القادر، وبالاشتراك مع أمنية أحمد، وروان ياقوت، وأحمد قطب، ودميانة خيري، ورحمة عبد الجواد، ومحمد حسن، وأحمد القذافي، وأحمد حسن، ومحمود إبراهيم، ومحمد مصطفى، وشهاب عصام، ومحمد معوض، وأسر أشرف، وأروى محمد، وحمزة هاشم، وياسين هاشم.

وأقيم العرض، بحضور لجنة التحكيم، التي تضم كلًا من: د. طارق مهران، ود. وحيد السعدني، والمخرج أحمد البنهاوي، والناقد جرجس شكري، والفنان محمد يونس، ولفيف من النقاد والمسرحيين.

- العرض يتناول حياة "طائر"

وفي كلمته عن العرض، قال المخرج إبراهيم أحمد، إن العرض يتناول حياة "طائر"، الطفل الذي خُلق بدون لسان، فيعيش حياته كلها مع الطيور، ويتعلم لغاتها والبراءة والحب والسلام منها. وبعد وفاة والديه، يحاول مواجهة العالم بمفرده، فيذهب إلى المدينة للبحث عن عمل، ويرى أهلها أنه المخلص من الهزائم التي بداخلهم.

وتابع: "مع الأحداث تتغير المدينة بغرس طاقة الحب والأمل، ولكنهم يحولونه إلى خرافة وبدعة، ويعلم مجلس البلدة بذلك، فيسعى إلى تدمير البلدة وتشويه صورة "طائر"، حتى يظن الناس أنه سبب الخراب الذي حل بالمدينة".

وأضاف مخرج "طائر" أن العرض يهدف إلى بيان أن المجتمع هو من يقوم بتحويل الإنسان الطيب والبريء إلى شخص سيئ، وعن رؤيته، أوضح أنه أجرى معالجة للنص بحذف عدد من المشاهد ودمج بعض الشخصيات، مع تكثيف الأحداث دون الإخلال بالمسار الدرامي للعمل.

وتحدث يوسف عادل عن تجسيده شخصية "طائر"، موضحًا أنها من الأدوار المركبة والصعبة، وأنها شكلت تحديًا كبيرًا بالنسبة له على مستوى الأداء والتمثيل.

وتابع أن الشخصية تمثل رمزًا للسلام أكثر من كونها شخصية إنسانية عادية، حيث اعتمد في تجسيدها على التعبير بحركات الجسد كاملة، إلى جانب استخدام أصوات الطيور؛ لإيصال رسالة العرض الهادفة إلى المحبة والسلام.

ومن جهته، أوضح خالد عباس أن دور "أريوس" هو حكيم البلدة، الذي يقابل "طائر" الأبكم، المولود دون لسان، ومع الأحداث يصفه أهل البلدة بالإله أو الساحر، في إشارة إلى أن ذلك عكس طبيعة الخلق والكون.

وأشارت مريم أحمد، إلى أن ديكور العرض جاء من الفكرة الرئيسية لدى المخرج، من خلال زمن قديم دون تحديد مكان معين، وتجسدت الجبال على هيئة جناحي طائر تعبيرًا عن شخصية العمل، باستخدام القماش والكرتون والخيش للخيام والجبال.

وتحدثت مي ربيع، عن تجسيدها لشخصية "سالمينا"، التي تمثل رمز النقاء والبراءة داخل أحداث العرض، وحبيبة "طائر"، التي تؤمن به وتدعمه دائمًا، وتكون دافعًا له لمقاومة الشر، ولكن مع تصاعد الأحداث يغلب عليه الشر الموجود بالبلدة، ويقرر ترك المدينة ويموت، وتدخل "سالمينا" في حالة من الانهيار النفسي.

ندوة نقدية

وأقيمت عقب العرض، ندوة نقدية شارك فيها الناقد أحمد خميس، والناقد محمد عبد الوارث، اللذان تناولا عناصر العرض المختلفة بالتحليل.

ويقام المهرجان من خلال الإدارة المركزية للشؤون الفنية والإدارة العامة للمسرح، وقدمت عروضه مجانًا للجمهور بمشاركة عدد من فرق الأقاليم من مختلف المحافظات، ويقام حفل الختام غدًا الأربعاء في الثامنة مساءً بمسرح قصر ثقافة روض الفرج.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا