أكد النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن ضرورة تنشيط الحياة الحزبية ، وتأهيل الكوادر السياسية الشبابية، والاستعداد لإجراء انتخابات المجالس المحلية، تمثل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ الممارسة الديمقراطية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو إعداد جيل جديد من القيادات السياسية القادرة على تحمل المسؤولية بما يتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة.
وأشار النائب عادل مأمون عثمان إلى أن الاهتمام بتأهيل الشباب سياسيًا يعكس إيمان القيادة السياسية بدورهم المحوري في بناء المستقبل، خاصة مع ما تمتلكه هذه الفئة من طاقات وأفكار قادرة على إحداث نقلة نوعية في العمل العام.
وأضاف أن الاستعداد لإجراء انتخابات المجالس المحلية يمثل استحقاقًا دستوريًا مهمًا، وخطوة ضرورية لتعزيز اللامركزية، وتمكين المواطنين من المشاركة الفاعلة في إدارة شؤونهم المحلية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات، وتعزيز الرقابة الشعبية، ودعم جهود التنمية في مختلف المحافظات.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الإدارة المحلية يرسخ مبادئ الشفافية والمساءلة، ويمنح المواطنين دورًا أكبر في تحديد أولويات التنمية داخل مجتمعاتهم، مؤكدًا أن الأحزاب السياسية مطالبة خلال المرحلة المقبلة بتكثيف جهودها في إعداد وتأهيل الكوادر، والتواجد الفاعل بين المواطنين، بما يسهم في إثراء الحياة السياسية ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
واختتم النائب عادل مأمون عثمان تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية وطنية متكاملة لبناء حياة سياسية أكثر حيوية، وتعزيز دور المؤسسات المنتخبة، وإعداد قيادات وطنية مؤهلة، بما يدعم استقرار الدولة المصرية ويواكب تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
المصدر:
اليوم السابع