قالت الدكتورة هويدا مصطفى، العميدة السابق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، إن توجيهات الرئيس السيسي الأخيرة بشأن ملف الإعلام أكدت أهمية المرحلة التي يمر بها المشهد الإعلامي، وضرورة اضطلاع الإعلام بدوره الوطني والمِهني في نقل الحقائق ومواجهة الشائعات وتعزيز الوعي العام، مشيرة إلى أن هذه التوجيهات تعكس إدراكًا لأهمية تطوير الأداء الإعلامي بما يواكب التحولات الرقمية وسرعة تداول المعلومات عبر المنصات المختلفة.
وأضافت العميدة السابق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، في تصريح لـ«الوطن»، أن توجيهات الرئيس أشارت أيضًا إلى أهمية انفتاح الإعلام على الآراء المختلفة، والاهتمام باحتياجات الجمهور والتفاعل معه، ليصبح الإعلام ساحة للنقاش وتوعية المواطنين بالتحديات الراهنة.
وأكدت أن هذه الرؤية تبرز الحاجة الملحّة إلى تطوير منظومة إعلامية متكاملة تجمع بين المهنية العالية والمصداقية في الطرح، وتعمل على تقديم محتوى إعلامي عميق وتحليلي قادر على تفسير القضايا المختلفة التي تهم المواطن بصورة مبسطة وواضحة، مع مراعاة تنوع الجمهور واحتياجاته المتباينة.
وشددت «مصطفى» على أهمية أن يلتزم الإعلام بالمعايير الأخلاقية والمهنية في جميع مراحله، بدءًا من جمع المعلومات مرورًا بصياغتها وحتى نشرها، بما يضمن تقديم خدمة إعلامية مسؤولة.
وأكدت على ضرورة احترام حق الجمهور في الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة، بعيدًا عن التضليل أو التهويل، بما يسهم في تعزيز الثقة بين وسائل الإعلام والمتلقي، وترسيخ دور الإعلام كأداة لبناء الوعي ودعم الاستقرار المجتمعي.
المصدر:
الوطن