في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال المحامي بالنقض وليد موسى إن طبيعة عمل المحامي اليومية أصبحت شديدة الإرهاق، موضحًا أن المحامي قد يقضي ساعات طويلة داخل الجلسات تمتد أحيانًا حتى ساعات المساء المتأخرة، ثم ينتقل مباشرة إلى مكتبه لاستكمال مقابلة الموكلين والعمل على القضايا.
وأوضح موسى، خلال لقائه مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج "على المكشوف" المذاع على قناة "الشمس"، أن المحامي مطالب بالاحتفاظ بكامل لياقته النفسية والبدنية رغم ضغط العمل الممتد، إضافة إلى ضرورة متابعة القضايا والاستعداد لجلسات اليوم التالي، وهو ما يفرض – حسب وصفه – عبئًا كبيرًا على الممارس المهني.
وأضاف أن طبيعة المهنة تجعل المحامي يعمل في منظومة “من طرف واحد”، دون مراعاة كافية لظروفه العملية، مطالبًا بضرورة أن تكون القرارات المنظمة للمهنة أكثر التصاقًا بالواقع الفعلي للعمل داخل المحاكم والمكاتب.
وفيما يتعلق بدور نقابة المحامين، قال موسى إن النقابة تقوم بدور مهم في مقاومة القرارات التي قد تمس المحامين أو تخالف الدستور والقانون، مشيرًا إلى أن الجمعية العمومية تمثل الأساس الحقيقي لاتخاذ المواقف النقابية، إلى جانب مجلس النقابة.
وأضاف أن الجمعية العمومية كان لها دور بارز في بعض القضايا النقابية، من بينها ملف ضريبة القيمة المضافة والفاتورة الإلكترونية، قبل أن تتبنى النقابة الرسمية لاحقًا مواقف في بعض هذه الملفات.
وأكد أن المحامين الممارسين هم الأقدر على فهم الفلسفة التشريعية وتفسير النصوص القانونية بدقة، نظرًا لاحتكاكهم اليومي بالتطبيق العملي داخل ساحات القضاء.
وتابع أن النقاش حول دور النقابة يجب أن يكون قائمًا على التقييم الموضوعي والنقد البناء، مع احترام حق الاختلاف باعتباره ظاهرة صحية تسهم في تطوير العمل النقابي.
وأشار موسى إلى أن بعض الإشكاليات داخل النقابة – حسب رأيه – ترتبط بضعف الاستماع إلى الأصوات المعارضة، معتبرًا أن تعدد الآراء داخل الكيان النقابي يمثل عنصر قوة وليس عامل انقسام، داعيًا إلى تعزيز الحوار داخل الوسط النقابي بما يخدم مصلحة المهنة.
المصدر:
الفجر