قال النائب عاطف مغاوري، عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، إن القرارات المتعلقة بملف التموين والدعم العيني والنقدي تأتي في توقيت حساس يتزامن مع قرب انتهاء دور الانعقاد البرلماني، وما يليه من فترة توقف تشريعي تمتد لعدة أشهر.
وأوضح مغاوري، خلال لقائه مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج "على المكشوف" المذاع على قناة "الشمس"، أن محدودية الأدوات البرلمانية في هذه المرحلة تجعل من الصعب التعامل مع أي قرارات تنفيذية جديدة بشكل عاجل، مشيرًا إلى أن تنفيذ السياسات سيستمر خلال فترة غياب الانعقاد البرلماني.
وأضاف أن هذه المرحلة تتزامن مع ما وصفه بـ "حزمة من الإجراءات" التي تشمل ملفات الدعم، والتموين، والتحول من الدعم العيني إلى النقدي، إلى جانب زيادات مرتقبة في بعض الخدمات، معتبرًا أن ذلك يتطلب – حسب قوله – تعزيز حالة الرضا العام لدى المواطنين قبل تنفيذ أي تغييرات.
وأشار مغاوري إلى أنه نقل هذه المخاوف لرئيس مجلس الوزراء خلال لقاء جمعه برؤساء الهيئات البرلمانية، مؤكدًا على أهمية مراعاة الأثر الاجتماعي لأي قرارات اقتصادية تمس حياة المواطنين اليومية.
ولفت إلى أن أي إصلاحات اقتصادية يجب أن تضع في الاعتبار مستوى تقبل المواطنين لها، محذرًا من تراكم زيادات في الأسعار أو الخدمات قد تؤثر على الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل الاعتماد على وسائل نقل عامة ودعم حكومي مباشر.
المصدر:
الفجر