أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة، يمثل تجسيداً حياً لقدرة مصر على تجاوز التحديات الاستثنائية وغير المسبوقة التي تعصف بالمنطقة.
وأوضحت النائبة يوستينا رامي، أن هذا الصرح يبعث برسالة حاسمة للمجتمع الدولي بأن أمن مصر خط أحمر، وأن للدولة سيادة رقمية ومعلوماتية تحمي حدودها ومقدراتها الاقتصادية، مشددة عل أنه سيكتب فصلاً جديداً في تاريخ السيادة الرقمية.
وأشارت إلى أن الكلمة الشاملة للرئيس السيسي وضعت النقاط على الحروف فيما يخص حجم الأزمات المتلاحقة التي واجهتها وتواجهها الدولة؛ بدءاً من الحرب على الإرهاب، مرواً بالصراعات الإقليمية في غزة وإيران والتي انعكست مباشرة على إيرادات قناة السويس وسلاسل الإمداد.
وأضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مسيرة التنمية والبناء - وفي مقدمتها المشروعات الكبرى كالمحطة النووية بالضبعة - تحتاج إلى قوة ردع ذكية تحميها، فالسياسة الخارجية القوية والقدرة على جذب الاستثمارات الرائدة تنبعان دائماً من وجود منظومة دفاعية وإدارية بالغة التطور، تجمع كافة جهات الدولة السيادية في إطار تكاملي واحد يضمن سرعة الاستجابة والدقة العالية.
وشددت على أن هذا الإنجاز العملاق، الذي صُنع بفخر وعقول وشركات مصرية، يرسخ دور مصر المحوري كشريك استراتيجي موثوق في صون الأمن والسلم الإقليمي، كما يبرهن على أن مصر التي انحازت للسلام العادل والشامل كحل جذري لنزاعات الشرق الأوسط، تمتلك في الوقت ذاته أدوات القوة والتحول نحو "الاستقلال السيبراني" وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتظل دائماً حصناً منيعاً ومنارة للاستقرار.
المصدر:
اليوم السابع