قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن ثورة 30 يونيو كانت ثورة على الإرهاب والتطرف وهي أيضًا ثورة للبناء والتحديث.
وأضاف خلال احتفالية افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، اليوم السبت، أن 30 يونيو كانت ثورة بالشعب من أجل تحقيق حلمه في إقامة الجمهورية الجديدة، مصر الحديثة الصناعية الزراعية المتقدمة الجاذبة للاستثمارات الرائدة في التعليم والصحة والخدمات وتأهيل الكوادر المتخصصة.
وأشار إلى الدولة التي تطلَّع إليها الشعب هي الدولة التي تليق بتاريخ مصر العريق وتحظى بالمكانة التي تستحقها بين الأمم.
ونوه الرئيس السيسي إلى أنه منذ اليوم الأول لتوليه المسئولية رفض تعطيل مسيرة التنمية والبناء وعزم على المضي قدما في مسيرة التطوير جنبًا إلى جنب مع معركة مكافحة الإرهاب دون تأخير أو تراجع.
وشدد على أن الهدف من ذلك أن تظل مصر ماضية في طريقها نحو المستقبل دون تأخير لتعويض بعض ما فاتها على طريق التقدم.
ويعد مقر القيادة الاستراتيجية الجديد "الأوكتاجون" نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة، حيث يهدف إلى توفير مركز متكامل لإدارة ومتابعة مختلف القطاعات والمؤسسات الحيوية، من خلال منظومات تقنية متقدمة وتجهيزات أمنية عالية الكفاءة، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار والتنسيق بين مختلف الجهات.
ويأتي افتتاح المقر في إطار رؤية الدولة لتحديث البنية التحتية العسكرية والإدارية، وبناء منظومة قيادة متطورة تتوافق مع أحدث المعايير العالمية، بما يدعم الحفاظ على الأمن القومي، ويرفع من كفاءة إدارة مختلف المهام الاستراتيجية.
ويؤكد هذا المشروع استمرار الدولة في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير مؤسساتها الاستراتيجية، وتعزيز جاهزية القوات المسلحة، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويُرسخ مكانة مصر وقدراتها في حماية أمنها القومي وصون مقدراتها.
المصدر:
الشروق