قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن مصر كانت مهددة بخطر كبير خلال الفترة ما بين 2011 وصولًا إلى 30 يونيو 2013.
ونوه خلال كلمته ضمن فعاليات افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة بالعاصمة الجديدة، مساء السبت، أن مصر كانت ستعيش حالة من الخراب والفوضى حتى الآن، لولا اندلاع ثورة 30 يونيو.
وأرجع ما شهدته مصر خلال 30 يونيو بأنه «كرم كبير من الله على مصر»، معقبًا: «هو ربنا اللي قالها للشعب إنه يخرج، وإننا نتصرف تصرفات تحافظ على بلدنا وتحميها من الأشرار».
وتحدث عن أسباب إقامة القيادة الاستراتيجية للدولة في العاصمة الإدارية، ونقل مؤسسات الدولة مثل مجلس الوزراء ومجلس النواب وغيرها إلى العاصمة الجديدة.
وأشار إلى أن تلك المؤسسات حوصرت خلال الأحداث ما بعد 2011، مضيفًا: «كان لا بد إن الدولة تخرج من العاصمة حتى لا يتكرر الأمر مرة أخرى، الأشرار والإرهابيين مش هيبطلوا، وربنا بيساعدنا؛ لكن لازم ناخد بالأسباب، وننقلهم عشان محدش يقدر يعمل كده في مصر تاني».
ويشهد الرئيس السيسي، الافتتاح الرسمي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديدة بالعاصمة الجديدة، إيذانًا ببدء تشغيل هذا الصرح الاستراتيجي الذي يمثل إحدى أبرز المشروعات العسكرية والإدارية الحديثة.
ويعد مقر القيادة الاستراتيجية الجديد نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة، حيث يهدف إلى توفير مركز متكامل لإدارة ومتابعة مختلف القطاعات والمؤسسات الحيوية، من خلال منظومات تقنية متقدمة وتجهيزات أمنية عالية الكفاءة، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار والتنسيق بين مختلف الجهات.
ويأتي افتتاح المقر في إطار رؤية الدولة لتحديث البنية التحتية العسكرية والإدارية، وبناء منظومة قيادة متطورة تتوافق مع أحدث المعايير العالمية، بما يدعم الحفاظ على الأمن القومي، ويرفع من كفاءة إدارة مختلف المهام الاستراتيجية.
ويؤكد هذا المشروع استمرار الدولة في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير مؤسساتها الاستراتيجية، وتعزيز جاهزية القوات المسلحة، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويُرسخ مكانة مصر وقدراتها في حماية أمنها القومي وصون مقدراتها.
المصدر:
الشروق