كشف الفنان شيكو كواليس مشاركته في فيلم “صقر وكناريا”، مؤكدًا أن أكثر ما جذبه إلى المشروع هو الوقوف أمام الفنان محمد إمام، بعد سنوات من الحديث عن تقديم عمل سينمائي يجمعهما.
وقال شيكو، في تصريحات صحفية، إن فكرة التعاون بينهما كانت مطروحة منذ أكثر من أربع سنوات، لكنهما كانا ينتظران السيناريو المناسب، مضيفًا: "عندما قرأت النص شعرت أن الوقت قد حان، وأن الفيلم يقدم تجربة مختلفة تستحق المغامرة".
وأوضح أن السيناريو نال إعجابه منذ القراءة الأولى، لأنه يمزج بين الأكشن والكوميديا بشكل ذكي، إلى جانب أن الشخصيات مكتوبة بعناية، بما يمنح كل ممثل مساحة حقيقية لتقديم أداء مختلف.
وعن الشخصية التي يجسدها، أشار شيكو إلى أنه يقدم دور كاتب مهووس بعالم الجاسوسية، وهو ما يدخله في سلسلة من المواقف غير المتوقعة والمفارقات الكوميدية، مؤكدًا أن الشخصية تختلف عن الأدوار التي قدمها من قبل.
واعتبر شيكو أن “صقر وكناريا” يمثل أول تجربة أكشن حقيقية في مسيرته الفنية، موضحًا أنه سبق أن قدم بعض مشاهد الحركة، إلا أن الأكشن هذه المرة يعد جزءًا أساسيًا من أحداث الفيلم، وهو ما شكّل تحديًا جديدًا وممتعًا بالنسبة له.
وعن تعاونه الأول مع محمد إمام، أعرب شيكو عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، مشيدًا بأخلاقه واجتهاده، قائلًا إنه يتمتع بطاقة إيجابية كبيرة داخل موقع التصوير، ويحرص دائمًا على توفير أجواء مريحة لفريق العمل، وهو ما انعكس على كواليس التصوير.
كما تحدث عن مشاهد الأكشن، مؤكدًا أنها تطلبت مجهودًا كبيرًا وتحضيرات مكثفة، نظرًا لاحتواء الفيلم على عدد كبير من مشاهد الحركة، معربًا عن ثقته في أن الجمهور سيشعر بحجم الجهد المبذول بمجرد مشاهدة الفيلم على الشاشة.
المصدر:
الفجر