قال الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن تراجع أسعار الدواجن خلال الفترة الحالية يرجع إلى زيادة الإنتاج بالتزامن مع انخفاض القوة الشرائية، ما تسبب في خسائر كبيرة للمربين.
وأوضح الزيني، خلال مداخلة عبر برنامج «آخر النهار» مع الإعلامي تامر أمين، على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن زيادة الإنتاج جاءت نتيجة انتظام توافر الأعلاف وإقبال المربين على بدء دورات التربية، في حين تراجعت القوة الشرائية بسبب تزامن زيادة الإنتاج مع فترة الامتحانات، والإنفاق على الدروس، إلى جانب انتهاء موسم عيد الأضحى، وهو ما أدى إلى انخفاض الطلب على الدواجن.
وأشار إلى أن ضعف الإقبال خلال هذه الفترة من العام ليس أمرًا جديدًا، لكنه تزامن هذا العام مع زيادة الإنتاج، ما أدى إلى زيادة المعروض وانخفاض الأسعار بصورة أكبر.
وأضاف أن المربين يتكبدون خسائر تتراوح بين 35 و40 جنيهًا في الدجاجة الواحدة، مؤكدًا أن استمرار البيع بأسعار تقل عن تكلفة الإنتاج يمثل «نزيف خسائر» يهدد استمرار المنتجين في السوق.
وتابع أن المشكلة لا تكمن في تكلفة الأعلاف، وإنما في بيع الدواجن بأسعار تقل عن تكلفة إنتاجها نتيجة زيادة المعروض، مشيرًا إلى أن الدواجن سلعة حية لا يمكن تخزينها، وهو ما يضطر المربين إلى بيعها.
وطالب وزارة التموين والتجارة الداخلية بالتدخل لشراء الفائض من الدواجن، وذبحه وتخزينه خلال فترات زيادة الإنتاج، ثم طرحه في الأسواق خلال أوقات الذروة وارتفاع الأسعار، بما يحقق التوازن بين العرض والطلب، ويحافظ على استقرار السوق واستمرار المنتجين.
المصدر:
الشروق