شهد حسن رداد، وزير العمل، أمس الاثنين، فعاليات الدورة الحادية عشرة من قمة "مصر للأفضل 2026"، التي انعقدت تحت شعار "استحقاق الريادة.. وتنافسية المستقبل"، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بمشاركة أكثر من 400 قيادة يمثلون الدوائر الرئيسية لحركة المال والأعمال في مصر، من صانعي السياسات، وقيادات المؤسسات التمويلية، والمستثمرين، وممثلي كبرى الشركات، إلى جانب مشاركة واسعة من سيدات المال والأعمال ووسائل الإعلام المحلية والإقليمية.
وشارك في فعاليات القمة عدد من الوزراء وكبار المسئولين، من بينهم: الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وأحمد كجوك، وزير المالية، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة هالة السعيد، مستشارة رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية ووزيرة التخطيط السابقة، والدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، ودينا عبدالفتاح، رئيس تحرير "أموال الغد"، ولفيف من الشخصيات العامة.
وخلال القمة، كرمت إدارة "مصر للأفضل 2026" نخبة من القيادات بمنحها جائزة "الإنجاز المؤسسي"، تقديرا لجهودها في تطوير الأداء المؤسسي، وقيادة مسارات التحديث، وتحقيق نتائج نوعية دعمت كفاءة العمل، وساهمت في خدمة الاقتصاد الوطني.
وفي تصريحات صحفية له، أكد وزير العمل أن الدولة المصرية تضع القطاع الخاص في صدارة شركائها لتحقيق التنمية الاقتصادية، وتحرص على توفير بيئة عمل واستثمار جاذبة، مشددا على أن الوزارة تواصل تنفيذ سياسات وبرامج تستهدف إعداد كوادر بشرية مؤهلة، وتطوير منظومة التدريب المهني، وتوفير العمالة الماهرة التي تلبي احتياجات سوق العمل والمشروعات القومية والاستثمارات الجديدة.
وقال الوزير إن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفي إطار برنامج الحكومة، موضحا أن الوزارة توسعت في برامج التدريب المهني، وطورت مراكز التدريب، وأطلقت برامج تستجيب لمتطلبات المهن المستقبلية، إلى جانب تطوير منظومة التشغيل، وتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية.
وأشار الوزير إلى أن تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني لا يتحقق إلا من خلال شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص، مشيرا إلى استمرار الحوار مع شركاء الإنتاج، ودعم الاستثمار، وتوفير العمالة المدربة بما يسهم في زيادة الإنتاجية وخلق المزيد من فرص العمل اللائقة.
وأكد كذلك اهتمام الوزارة بتمكين الشباب والمرأة، ودعم ريادة الأعمال والعمل الحر، باعتبارهم شركاء رئيسيين في بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وشدد وزير العمل على أن الوزارة ستظل شريكا فاعلا مع القطاع الخاص ومنظمات الأعمال في بناء سوق عمل عصري أكثر كفاءة وتنافسية، قادر على مواكبة المتغيرات العالمية، وداعم لمسيرة التنمية الاقتصادية، مهنئا جميع المكرمين، ومتمنيا استمرار نجاح القمة في ترسيخ ثقافة التميز والابتكار والإنتاج.
المصدر:
الشروق