آخر الأخبار

ضربات استباقية وتطوير تشريعي.. كيف تواجه الداخلية خطر المخدرات المستحدثة؟

شارك

تخوض وزارة الداخلية حرباً شرسة ومستمرة ضد المخدرات المستحدثة والاصطناعية، مثل الشابو، والآيس، والجراند، والتي باتت تشكل تهديداً مباشراً للأمن والصحة العامة.

وتعتمد استراتيجية الوزارة في هذا الصدد على محورين رئيسيين، هما الضربات الأمنية الاستباقية لتجفيف منابع التوزيع، والتحديث التشريعي المستمر لملاحقة التركيبات الكيميائية الجديدة.

ونجح قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، في توجيه ضربات قاصمة لعصابات تهريب هذه السموم. وأسفرت الجهود الأمنية الأخيرة عن إحباط محاولات تهريب شحنات ضخمة عبر المنافذ الشرعية وغير الشرعية، فضلاً عن مداهمة بؤر تصنيعها محلياً داخل معامل سرية، وضبط كميات هائلة من المواد الخام والمعدات المستخدمة في خلط هذه المواد الكيميائية شديدة الخطورة.

وعلى الصعيد التكنولوجي، طورت أجهزة الأمن منظومات الرصد والمتابعة لتعقب تجار الكيف عبر الفضاء الإلكتروني، حيث نشطت مؤخراً شبكات ترويج المخدرات المستحدثة عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت.

وتمكنت الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات من ضبط العديد من القائمين على تلك الصفحات والمجموعات الإلكترونية وتفكيك شبكاتهم.

ولم تقتصر الجهود على الجانب الأمني فقط، بل امتدت لتشمل التنسيق مع وزارة الصحة والجهات القضائية لإدراج المواد والمشتقات الكيميائية الجديدة فور ظهورها على جداول المخدرات المحظورة، لسد أي ثغرات قانونية قد يستغلها المهربون.

وتتكامل هذه الجهود مع حملات التوعية المكثفة التي تنظمها الوزارة في المدارس والجامعات، بالتعاون مع مؤسسات الدولة، لرفع وعي الشباب بمخاطر هذه السموم التي تؤدي إلى الإدمان السريع والوفاة المفاجئة.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا