آخر الأخبار

عمرو أديب بعد جدل تملك الأجانب للعقارات: القانون من 30 سنة.. لا مصر بقت مستوطنة ولا اللغة فيها اتعوجت

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعرب الإعلامي عمرو أديب، عن استغرابه من "طريقة التفكير" التي يتعامل بها المجتمع مع بعض القضايا، مستشهدا بمشروع "المونوريل"، ومسألة تملك الأجانب للعقارات.
وقال خلال برنامج "الحكاية" المذاع عبر "إم بي سي مصر" إن الاعتراضات على المشروع بدأت تظهر بعد تشغيله، رغم أن أعمال الإنشاءات والأعمدة كانت مرئية للجميع طوال السنوات الماضية.
وتابع: "النهاردة المونوريل معاه عيال بقى عنده مونوريل داخل الجامعة، ويبدأ الناس في الاعتراض على المونوريل ايه ده وعملناه ليه! أنت جي تتكلم النهاردة أين كنتم؟ أين كان المجتمع كله! بصرف النظر عن موضوع أن المونوريل صح ولا غلط".
واستشهد بالجدل المثار مؤخرا حول تملك الأجانب للعقارات وكأن القانون أُقر بالأمس، قائلا: "موضوع تملك الأجانب للعقارات الناس بتناقشه كأن القانون ده بيقر امبارح القانون، مع أن القانون موجود من سنة 1996 يعني بقاله 30 سنة، و30 سنة الأجانب بيتملكوا في مصر، فجأة يظهر الناس الأسبوع اللي فات يقول لك: أنا ضد تملك الاجانب للعقار!".
وأوضح أن الأجانب يتملكون في مصر منذ عقود، وتوارثت أجيالهم هذه العقارات وقاموا بتوسعتها وتطويرها، مشيرا إلى إقرار القانون في عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك.
وأضاف أن هناك ضوابط بالقانون تسمح للأجنبي بتملك شقتين فقط بمساحة لا تتجاوز 4000 متر، متابعا: "الـ 30 سنة اللي فاتت لا مصر بقت مستوطنة إسرائيلية، لأن كل الناس تقولك الإسرائيليين هيدخوا ياخدوا شقق، إسرائيليين مين! لا مصر بقت إسرائيلية ولا اللغة العربية فيها اتعوجت بعد 30 سنة".
وشدد على ضرورة وجود جهة تتحمل مسئولية توضيح الأمور للناس، متسائلا: "هل سمعت مجلس النواب عمل استجواب عن عدد اللاجئين في مصر، أو أن إزاي هما 10 ملايين! أنا أتحدى حد في مصر يقول لي فيه كم شقة مملوكة لأجنبي!".

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا