أكد الكاتب الصحفي، أسامة سرايا، إن تنظيم جماعة الإخوان بدأ نشاطه منذ أربعينيات القرن الماضي باعتباره تنظيمًا دينيًا، قبل أن يتحول إلى كيان منظم يمتلك شبكة قوية ومتماسكة، توسعت من مصر إلى المنطقة العربية ثم إلى العديد من دول العالم، مستفيدًا من متغيرات سياسية واقتصادية، من بينها الطفرة البترولية.
وأضاف «سرايا» في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الاثنين، أن الجماعة كانت تستهدف اتخاذ مصر نموذجًا لمشروعها، إلا أن الدولة المصرية تمكنت من مواجهة هذا المخطط الإخواني بفضل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وقوة القوات المسلحة، مؤكدًا أن النخب السياسية والثقافية يقع على عاتقها دور مهم في مواجهة هذا الفكر، يقوم على نشر الفوضى وإعاقة التقدم.
وأوضح أن التنظيم يسعى إلى خلق بيئة متخلفة ومجتمع غير مستقر، لأن تقدم الدولة وتطورها يتعارضان مع أهدافه، مشيرًا إلى أن الشعب المصري نجح في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، واصفًا ما جرى في 30 يونيو بـ«العبور الثاني»، بعدما تحركت القوات المسلحة لحماية الدولة ومنع انتقالها من مسار البناء إلى الفوضى.
وأشار إلى أن القرار الذي اتخذته الدولة آنذاك كان قرارًا استراتيجيًا حافظ على مؤسسات الدولة، ومنع تنفيذ مخططات كانت تستهدف إغراق البلاد في حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار.
وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في وضع أسس الدولة المصرية الحديثة من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى، لافتًا إلى أن شبكة الطرق والكباري تمثل شرايين رئيسية لدعم الاقتصاد والصناعة، كما أسهمت أعمال شق الطرق عبر الجبال والصحاري في فتح آفاق جديدة للتنمية، وإتاحة مساحات لإقامة مجتمعات ومناطق صناعية جديدة، بما يعزز فرص الاستثمار والتنمية في مختلف أنحاء الجمهورية.
المصدر:
الوطن