آخر الأخبار

أحمد موسى: الجيش انحاز لإرادة الشعب في 25 يناير و30 يونيو.. وكان لا بد أن تحقق الثورة أهدافها

شارك

قال الإعلامي أحمد موسى إن هدف عناصر جماعة الإخوان الإرهابية كان «حرق البلد»، معتبرًا أنهم لا يدركون معنى الوطن.

واستشهد، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، بالمشاهد التي سبقت ثورة 30 يونيو، قائلًا: «عندنا في مدينة الإنتاج الإعلامي هنا، كانوا عايزين يقتحموا المدينة، ويولعوا في الاستوديوهات، ويولعوا في الإعلاميين والمؤسسات الصحفية.. ومكنش عندهم أي مشكلة يولعوا؛ لأنهم فعلًا كان هدفهم يولعوا في البلد».

وأكد أن 30 يونيو 2013 شهدت كلمة الفصل للشعب المصري، الذي خرج إلى الشوارع عازمًا على عدم العودة إلا بعد تغيير نظام جماعة الإخوان.

وشدد على أن القرار كان قرار الشعب وحده، قائلًا: «كانت كلمة الشعب، مش كلمة الجيش أبدًا، والله ما كان الجيش أبدًا هو اللي خد القرار، اللي خد القرار هو الشعب»، موضحًا أن القوات المسلحة قامت بواجبها الوطني بالانحياز لإرادة الشعب في ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

وأضاف أن القوات المسلحة كانت وستظل على العهد، وتنفذ ما يريده المصريون، قائلًا: «القوات المسلحة تنحاز للشعب وإرادة الشعب فقط لا غير، عملت كده في يناير، وعملت كده في 30 يونيو، انحياز لإرادة الشعب، الشعب عايز إيه؟ الجيش معاه، هل الجيش ليه كلمة غير إرادة الشعب؟ لا، ولم ولن يحدث أبدًا في أي وقت، القوات المسلحة دائمًا على العهد؛ لأنها جيش الشعب، واللي عايزه الشعب القوات المسلحة هتعمله».

واستشهد بما وصفه بـ«المشاهد المرعبة» والتهديدات المستمرة بالقتل والسحق وتحويل مصر إلى ساحة للدماء والتفجيرات والإرهاب حال خروج المواطنين إلى الشوارع والميادين، قائلًا: «كانت مشاهد مرعبة ومروعة لنا، وتهديدات مستمرة طوال الوقت؛ لو نزلتوا هنعمل فيكم، هنسحقكم، لو نزلتوا هنقتلكم، هنخلي البلد كلها دم، هنخلي البلد كلها تفجيرات وإرهاب، وسمعنا وشوفنا كل ده، وما كان يتم تجهيزه للبلد».

وأضاف أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع آنذاك، كان على دراية تامة بما يُحاك ضد الوطن من هذا الفصيل الإرهابي، مشددًا على أن «ثورة 30 يونيو كان لابد أن تحقق أهدافها كاملة حتى نبني البلد».

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا