في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال المهندس هانى ميلاد، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الذهب حقق مكاسب استثنائية خلال عام 2025، موضحًا أن تلك الارتفاعات كانت غير اعتيادية، ومن غير المتوقع أن تتكرر بنفس الوتيرة خلال السنوات المقبلة، فى ظل تغير المعطيات الاقتصادية العالمية.
وأضاف أن المعدن النفيس واصل تحقيق مكاسب سريعة فى بداية عام 2026، إذ ارتفعت الأسعار بنحو 30% خلال أول 28 يومًا فقط، قبل أن يفقد الذهب معظم تلك الزيادة لاحقًا، مع تغير الظروف الاقتصادية وسياسات الأسواق العالمية، متابعًا: «زى ما فى الكورة بنقول الذهب جاب 3 أجوان فى أول 10 دقائق فى عام 2026 وبعدين حصل تعادل».
وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن تحركات أسعار المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، يأتى فى مقدمتها قرارات مجلس الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى بشأن أسعار الفائدة، مؤكدًا أن أى تغيير فى السياسة النقدية الأمريكية سينعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب عالميًا.
وأوضح أن الأسواق لا تتحرك وفق عامل واحد فقط، وإنما تتأثر بمجموعة معقدة من المتغيرات الاقتصادية والنقدية والجيوسياسية.
وأكد ميلاد أن استمرار ارتفاع أسعار النفط ليس بالضرورة عاملًا إيجابيًا للذهب، موضحًا أن استقرار إمدادات النفط قد يساهم فى خفض معدلات التضخم العالمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطى الفيدرالى إلى تعديل سياساته النقدية، الأمر الذى ينعكس بدوره على أداء المعدن الأصفر.
وأضاف أن التوترات الجيوسياسية، بما فى ذلك الصراعات الإقليمية، تؤثر فى الأسواق، لكنها ليست العامل الوحيد المحدد لاتجاه أسعار الذهب.
وكشف رئيس شعبة الذهب أن المعدن النفيس عالميًا اختبر مستوى 4095 دولارًا، مشددًا على أن الاستثمار فى الذهب يجب أن يكون طويل الأجل، مع الاحتفاظ به لمدة تزيد على عام لتحقيق أفضل عائد ممكن.
ونصح الراغبين فى الاستثمار بالشراء طالما تتوفر لديهم سيولة مالية، موضحًا أن التوقيت الحالى يعد مناسبًا للدخول إلى السوق، مع تخصيص ثلث أو نصف السيولة المتاحة للاستثمار فى الذهب، بدلًا من ضخ كامل المبلغ دفعة واحدة.
المصدر:
المصري اليوم