أعربت ناتاليا إيليا، رئيسة مكتب منظمة اليونيسف في مصر، عن سعادتها البالغة بالمشاركة في ندوة جهود الداخلية في دعم حقوق الطفل .. طفولة آمنة في وطن آمن، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، مؤكدة أن شعار الندوة يعكس الرؤية العميقة للحكومة المصرية في بناء مجتمع قادر على حماية حدوده ومؤسساته بالتوازي مع صون حقوق أطفاله.
وأوضحت إيليا أن مصر تعد من أوائل الدول التي صدقت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل عام 1990، فضلاً عن تصديقها على اتفاقية منظمة العمل الدولية عام 1999 لحظر أسوأ أشكال عمل الأطفال، لافتة إلى أن الحماية الحقيقية لا تتحقق بالنوايا فقط، وإنما من خلال عمل المؤسسات والكوادر المهنية المدربة، وهو ما تجسده الشراكة المتطورة مع وزارة الداخلية عبر مجالات التدريب المتخصص في مركز التدريب الدولي لحفظ السلام، والنهج الإنساني المتبع داخل المؤسسات الإصلاحية.
وأضافت أن السلامة الرقمية للأطفال وحمايتهم عبر الإنترنت أصبحت أولوية مشتركة على الصعيدين الوطني والعالمي، مشيرة إلى التزام اليونيسف بتقديم أفضل الممارسات والخبرات الدولية التي تتكيف مع السياق المصري، لضمان بيئة آمنة تتيح للأطفال النمو والازدهار باعتبارهم الاستثمار الأسمى في رأس المال البشري ومستقبل البلاد.
المصدر:
اليوم السابع