يحل اليوم الأربعاء، ذكرى رحيل الفنان يوسف داوود، والذى رحل عن عالمنا 24 يونيو 2012، إذ يعد من أبرز نجوم الكوميديا فى تاريخ السينما والمسرح المصرى، كما ترك بصمة فنية مميزة رغم دخوله عالم الفن فى سن متأخرة، بعدما قدم عشرات الأعمال التى لا تزال حاضرة فى ذاكرة الجمهور.
وبدأت الأزمة باختفاء حقيبة كانت تحتوى على 10 باروكات مخصصة للفنانة نبيلة عبيد، والتى كانت تعتمد عليها فى مشاهدها المختلفة داخل الفيلم، وهو ما أدى إلى توقف التصوير لمدة 10 أيام كاملة، قبل أن يتم العثور على الحقيبة واستئناف العمل من جديد.
ولسوء الحظ لم يتوقف عند هذا الحد، ففى أول يوم تصوير بعد استعادة الباروكات، اندمجت نبيلة عبيد فى أحد المشاهد التى تجمعها بيوسف داود، وكان يتطلب منها ضربه بالكرباج، ولكن الضربة جاءت قوية وبالخطا وتسببت فى إصابته بجرح فى رأسه، لينزف الكثير من الدم وسط ذهول فريق العمل.
وأصيبت نبيلة عبيد بحالة من القلق والخوف فور إصابة زميلها، وتوقف التصوير مرة أخرى حتى تلقى يوسف داود العلاج اللازم وعاد من إصابته لاستكمال مشاهده فى الفيلم.
وُلد يوسف جرجس صليب، الشهير فنيًا باسم يوسف داود، فى 10 مارس عام 1938 بمدينة الإسكندرية، وتخرج فى كلية الهندسة قسم الكهرباء عام 1960، وعمل مهندسًا لسنوات قبل أن يقرر التفرغ للفن منتصف الثمانينيات، ليبدأ رحلة فنية حافلة بالأعمال الناجحة.
ورغم دخوله عالم التمثيل متاخر، استطاع أن يفرض موهبته ويصبح أحد من أشهر نجوم الكوميديا، وشارك فى أعمال بارزة، منها: فيلم الإرهاب والكباب،و أرض الأحلام، وصعيدى رايح جاى، وزكى شان، وعمارة يعقوبيان، كما تألق على خشبة المسرح فى عروض الواد سيد الشغال، والزعيم، وبودى جارد.
ورحل يوسف داود فى 24 يونيو 2012، بعدما ترك مسيرة فنية كبيرة، وأداء مميز جعله واحدا من الفنانين الذين لا يزال الجمهور يتذكرهم بابتسامة، ليستحق عن جدارة لقب «مهندس الضحك».
المصدر:
المصري اليوم