خرج المطرب والملحن هيثم نبيل عن صمته، بعد إعادة تداول تصريحات الفنان إيمان البحر درويش بشأن أغاني مسلسل "البرنس"، والتي وصفها سابقًا بأنها "وصمة عار"، مؤكدًا أن الوقت حان لتوضيح الحقيقة كاملة، خاصة بعدما امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بروايات غير دقيقة وتعليقات مست شخصه ومسيرته الفنية.
وقال هيثم نبيل إنه التزم الصمت طوال السنوات الماضية احترامًا للفنان إيمان البحر درويش وتقديرًا لتاريخه الكبير، وكذلك لأن الخلاف الذي وقع بينهما كان خلافًا شخصيًا، ولم يكن له أي علاقة بالأغاني أو بمستواها الفني، لكنه فوجئ بإعادة طرح القضية مرة أخرى وكأنها حقائق ثابتة، وهو ما دفعه إلى توضيح الوقائع كما حدثت.
وأكد نبيل أن أول ما يجب تصحيحه هو ما تردد بشأن اعتذار الفنان إيمان البحر درويش عن المشاركة في العمل، موضحًا أن الحقيقة هي أنه تم الاعتذار له عن استكمال المشروع نتيجة اختلاف في وجهات النظر والذوق الفني، وليس لأنه هو من اعتذر عن الغناء، مشددًا على أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، لكنه يتحفظ بشدة على وصف الأغاني بأنها "وصمة عار"، خاصة أنها كانت من كلماته وألحانه بالكامل، مضيفًا: "أنا معروف طوال مشواري بأنني لا أقدم إلا ما أقتنع به وأحترمه فنيًا".
وتساءل هيثم نبيل عن التصريحات التي أكدت أن الفنان إيمان البحر لا يتابع محمد رمضان، قائلًا: "إذا كان بالفعل لا يتابعه، فما الذي دفعه للانضمام إلى المشروع من البداية؟ فمن غير المنطقي أن يوافق أي فنان على المشاركة في عمل لفنان لا يؤمن به أو لا يتابعه".
وأوضح أن الخلاف الذي وقع بينه وبين إيمان البحر كان شخصيًا بحتًا، ولم يكن لمحمد رمضان أي علاقة به، إلا أنه فوجئ وقت عرض المسلسل بهجوم حاد على رمضان، رغم أن إيمان البحر كان قد وافق بالفعل على المشاركة في أغاني العمل قبلها بفترة، ولم يكن الأمر قد أُعلن وقتها، مضيفًا أن جميع صناع العمل التزموا الصمت ولم يكشفوا هذه التفاصيل احترامًا للجميع.
وأشار إلى أن تمسك صناع مسلسل "البرنس" بالأغاني التي كتبها ولحنها والإبقاء عليها داخل العمل كان أحد أسباب الأزمة، مؤكدًا أن النجاح الذي حققته الأغاني بعد عرض المسلسل جاء ليحسم الجدل، بعدما تصدرت جميعها قوائم الأكثر مشاهدة على "يوتيوب" أثناء عرض العمل، ووصلت مشاهداتها إلى ما يقارب نصف مليار مشاهدة، في واحدة من أنجح التجارب الغنائية في تاريخ الدراما المصرية.
وأضاف هيثم نبيل أن الحكم الحقيقي في النهاية يبقى للجمهور، مشيرًا إلى أن من حق أي شخص ألا تعجبه الأغاني، لأن الفن يخضع لاختلاف الأذواق، لكن تحويل الأمر إلى وصفها بأنها "وصمة عار" هو أمر يرفضه تمامًا، خاصة أن الجمهور هو من منح تلك الأغاني نجاحها الكبير.
كما أشاد بالفنان أحمد سعد، مؤكدًا أن الأغاني كانت تحتاج إلى صوت يمتلك قدرة كبيرة على الأداء الدرامي والتعبير، وهو ما قدمه أحمد سعد باقتدار، معتبرًا أن اختياره لغناء الأغاني كان الأنسب فنيًا، واستطاع أن ينقل إحساسها إلى الجمهور بالشكل الذي كانت تستحقه.
واختتم هيثم نبيل حديثه بالتأكيد على أن خلافه مع الفنان إيمان البحر درويش لن ينتقص أبدًا من مكانته الفنية، قائلًا إنه لا يزال يكن له كل الاحترام والتقدير، باعتباره واحدًا من أهم الأصوات التي أثرت في وجدان أجيال كاملة، لكنه في الوقت نفسه رأى أن من حقه الدفاع عن اسمه وأعماله عندما يتم تناولها بصورة لا تعكس الحقيقة.
المصدر:
الفجر