آخر الأخبار

180 قرشا تكلفة الكيلووات/ساعة.. حافظ سلماوي: الطاقة الشمسية أصبحت استثمارا لأصحاب الاستهلاك المرتفع

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشف الدكتور حافظ سلماوي أستاذ هندسة الطاقة ورئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء الأسبق، عن تفضيله لتنويع مصادر الحصول على الطاقة بالمنازل بين الألواح الشمسية والعدادات الكهربائية.

وقال سلماوي، خلال تصريحات لبرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة» مساء اليوم الثلاثاء، إن تكلفة الكيلووات / ساعة عند تركيب ألواح الطاقة الشمسية بالمنازل تُقدر بـ180 قرشًا.

ولفت إلى ارتفاع تكلفة الكيلووات / ساعة إلى 2.1 جنيه عند استهلاك أكثر من 650 كيلووات / ساعة في الشهر، وإلى 2.58 جنيه عند تجاوزها 1000 كيلووات / ساعة، مع توقعات بزيادة هذه القيم.

- تركيب ألواح الطاقة الشمسية يؤدي إلى خفض قيمة فاتورة الكهرباء

وأضاف أن تركيب ألواح الطاقة الشمسية في هذه الحالات يؤدي إلى خفض قيمة فاتورة الكهرباء وتحقيق مكاسب، معلقًا: «أصبحت بعمل مكسب بدل ما هدفع، ده أنا بعمل استثمار وبالتالي أقدر أستعيد فلوسي».

ونصح سلماوي، مستهلكي أقل من 650 كيلووات / ساعة شهريًا بالتعامل مع الشبكة القومية للكهرباء فقط، معلقًا: «بأخد سعر أقل».

وأكمل: «كل العملاء الذين فوق الـ650 كيلووات / ساعة، موضوع استخدام الطاقة الشمسية للجزء اللي فوق الـ650 ده بيبقى اقتصادي جدًا بالنسبة لهم».

وتطرق إلى قانون صافي القياس المعمول به حاليًا، والذي يُتيح لمنتجي الكهرباء من مصادر نظيفة ربطها بالشبكة القومية لتبادل الطاقة، والاستهلاك منها عند الحاجة، مع إجراء تسوية شهرية للقيم المتبادلة بين الشبكة والمنتج.

- لابد من تعديل القانون وتطبيق النظام الجماعي

وأوضح الحاجة إلى تعديل القانون وتطبيق النظام الجماعي، والذي يُتيح لساكني العمارات إنشاء وحدات طاقة شمسية على الأسطح، وإبلاغ الشركة القومية للكهرباء بنسب مشاركة الأفراد، معلقًا: «ده لسه مش مطبق عندنا ومطلوب، القواعد اللي تسمح بهذا».

وأكمل: «إحنا اتحاد ملاك وساكنين في عمارة مع بعض، والسطوح مش بتاع حد، بس ممكن نتفق مع بعض إننا هنبني محطة.. نبني المحطة وبعدين بنبلغ الشركة، نقولها والله 10% من إنتاج المحطة دي يتخصم من فلان اللي ساهم بكذا».

وأشار إلى تقديم مقترح بتنفيذ هذه الآلية، قائلًا: «دي لسه مش عندنا ومطلوبة، وهناك مقترح بتنفيذها، فدي مطلوبة لأن عدد كبير جدا شقق منفصلة في عقارات».

ولفت إلى أهمية تطبيق هذا المقترح للصناعة، موضحًا أن بعض المصانع لا تمتلك المساحات الكافية لإنشاء محطات الطاقة الشمسية الكافية للاستهلاك، قائلًا: «ممكن يتفقوا كلهم في منطقة صناعية، ناخد منطقة بجوارنا ونعمل محطة مشتركة».

وذكر أن إنتاج 1 كيلووات / ساعة من ألواح الطاقة الشمسية يحتاج لمساحة تتراوح بين 10 و12 مترًا مربعًا، معلقًا: «محطات الطاقة الشمسية قد تكون مناسبة أكثر للمجتمعات الجديدة».

وفي سياق آخر، تطرق سلماوي، إلى محاولات جذب الاستثمارات لقطاع الكهرباء، لافتًا إلى الشروط المحددة من البنك الدولي لجذب الاستثمارات.

وأكد تحقيق الدولة لجميع الشروط المحددة من البنك الدولي، ومنها وجود الإطار القانوني والتنظيمي المحفز لهذه العملية، بالإضافة إلى الثقة التي اكتسبتها الدولة نتيجة لالتزامها بعقودها السابقة، وغيرها، معلقًا: «مصر سوق كبير وهناك سياسة معلنة واستراتيجية معلنة من الدولة لتحقيق هذه الأهداف».

واختتم قائلًا: «مصر أصبح فيها مجموعة من الشركاء ذوي الخبرة.. لما أنشئت المحطات الثلاثة الكبرى، وكان في شركتين مصريتين بيعملوا في هذه المحطات هما اللي راحوا بيبنوا النهارده سد جوليوس نيريري في تنزانيا».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا