شهدت محكمة جنايات الجيزة ، تطورات جديدة في قضية م قتل الشاب يوسف بمركز أطفيح، بعدما طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، مؤكدة أن الجريمة ارتُكبت مع سبق الإصرار واقترنت بالسرقة وإخفاء معالم الواقعة، في واحدة من القضايا التي أثارت حالة من الغضب بين أهالي المنطقة.
وخلال مرافعتها أمام هيئة المحكمة، شددت النيابة العامة على أن المتهمين ارتكبوا جريمة بالغة الخطورة اتسمت بالقسوة والتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، مطالبة بإصدار حكم بالإعدام شنقًا بحق المتهمين بعد ثبوت تورطهم في قتل المجني عليه عمدًا.
وأوضحت النيابة أن التحقيقات كشفت أن المتهمين استهدفوا المجني عليه بغرض الاستيلاء على "التروسيكل" الخاص به، والذي كان يستخدمه في العمل والإنفاق على أسرته، قبل أن ينفذوا مخططهم الإجرامي ويتخلصوا منه لتحقيق هدفهم.
وأضافت النيابة أن المتهمين لم يكتفوا بارتكاب الجريمة، بل سعوا إلى إخفاء آثارها وطمس معالمها، من خلال دفن جثمان المجني عليه داخل منزل أحدهم، حيث ظل الجثمان مخفيًا لمدة شهر كامل في محاولة لإبعاد الشبهات عنهم.
وأكدت النيابة العامة أن الواقعة تمثل اعتداءً صارخًا على حق الإنسان في الحياة والأمان، مشيرة إلى أن ما ارتكبه المتهمون يستوجب تطبيق أقصى عقوبة يقررها القانون، تحقيقًا للعدالة وردعًا لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.
المصدر:
اليوم السابع