كشفت مصادر عن تدهور الحالة الصحية للفنان اللبناني فضل شاكر خلال الفترة الأخيرة، وسط معاناته من عدة أزمات صحية متزامنة أثرت بشكل كبير على وضعه الصحي.
وبحسب المعلومات المتداولة، يواجه فضل شاكر مشكلات حادة في الإبصار نتيجة مضاعفات مرض السكري، حيث وصلت حالته إلى مرحلة دقيقة قد تهدد قدرته على الرؤية بشكل كامل إذا استمرت المضاعفات الصحية الحالية.
وأشارت المصادر إلى أن الفنان يعاني كذلك من تداعيات متقدمة لمرض السكري، الذي تسبب في عدد من المضاعفات الصحية الأخرى، إلى جانب إصابته بمشكلات في الفقرات وغضروف الرقبة، ما أدى إلى زيادة معاناته الصحية خلال الفترة الماضية.
وفي السياق ذاته، يتواجد فضل شاكر حاليًا داخل السجن العسكري اللبناني على ذمة قضايا منظورة، حيث يتابع الأطباء حالته الصحية في ظل التحديات الطبية التي يواجهها.
بدأ فضل شاكر مسيرته الفنية في سن مبكرة عبر إحياء الحفلات والمناسبات الشعبية، متأثرًا بأم كلثوم وعبد الحليم حافظ، أصدر أول ألبوم له عام 1998 بعنوان "والله زمن"، تلته ألبومات "بياع القلوب" و"حبك خيال"، مما رسّخ اسمه ضمن أبرز الأصوات الرومانسية العربية، ولُقّب بـ"ملك الرومانسية".
تعاون مع شعراء وملحنين بينهم صلاح الشرنوبي ونزار فرنسيس، وشارك في دويتوهات مع نوال الكويتية وشيرين عبد الوهاب. في أواخر العقد الأول من الألفية، أظهر اهتمامًا بالقضايا الوطنية، خاصة الفلسطينية، عبر أغانٍ مثل "بحلفلك بالله".
عام 2012 أعلن فضل شاكر اعتزاله الفن فجأة، متبنّيًا خطابًا دينيًا متشددًا وفي 16 ديسمبر 2020، أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية حكمًا غيابيًا بحقه بالسجن 22 عامًا مع الأشغال الشاقة، بتهم تشكيل عصابة مسلحة، وأعمال إرهابية، وتمويل جماعة إرهابية، إضافة إلى تجريده من حقوقه المدنية وتغريمه.
منذ 2018، حاول شاكر استعادة حضوره الفني عبر أغنيات منفردة من داخل المخيم، أبرزها "بدي حبك" و"ليه الجرح"، دون تسوية قانونية واضحة لوضعه.
صرّح شاكر سابقًا بأنه "لبناني أبًا عن جد"، وتشرف بأن يكون فلسطينيًا، وهو متزوج من فلسطينية، وقد منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجنسية الفلسطينية بناءً على طلبه.
عام 2025 عرض مسلسلًا وثائقيًا بعنوان "يا غايب"، روى فيه شاكر قصته بنفسه، متناولًا مسيرته وظروف اعتزاله والجدل حول عودته.
المصدر:
اليوم السابع