آخر الأخبار

النائب يوسف رشدان: لقاء السيسي وترامب أكد ثقة القوى الكبرى في الجمهورية الجديدة

شارك

أكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال قمة مجموعة السبع، حمل رسائل تتجاوز إطار العلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن، وعكس حجم الثقة الدولية المتزايدة في التجربة المصرية وما حققته الدولة من إنجازات تنموية واقتصادية خلال السنوات الأخيرة.

ثقة دولية متنامية في التجربة المصرية

وقال رشدان إن أهمية اللقاء لا ترتبط فقط بكونه جمع بين قيادتي دولتين تربطهما علاقات استراتيجية، وإنما لأنه جاء في توقيت يشهد فيه العالم تحديات اقتصادية وسياسية معقدة، ما جعل من التجربة المصرية نموذجًا يحظى باهتمام القوى الدولية الكبرى الباحثة عن شركاء قادرين على تحقيق التوازن بين الاستقرار والتنمية.

وأضاف أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع للمرة الجديدة تؤكد أن مصر أصبحت حاضرة بقوة في دوائر صنع القرار الدولي، وأن المجتمع الدولي بات ينظر إليها باعتبارها دولة تمتلك رؤية واضحة تجاه القضايا الاقتصادية والسياسية، وقادرة على المساهمة في طرح حلول واقعية للتحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

إشادة بالإنجازات الاقتصادية ومشروعات التنمية

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن اللقاء بين الرئيس السيسي والرئيس ترامب عكس تقديرًا متزايدًا لما حققته مصر من خطوات جادة في مجال الإصلاح الاقتصادي وتطوير البنية التحتية وإطلاق المشروعات القومية الكبرى، وهي الإنجازات التي ساهمت في تعزيز ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في قدرة الاقتصاد المصري على مواصلة النمو رغم التحديات والأوضاع العالمية المتقلبة.

وأوضح رشدان أن السنوات الماضية شهدت تنفيذ مشروعات تنموية غير مسبوقة في مجالات النقل والطاقة والمدن الجديدة والتحول الرقمي، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على تحسين بيئة الأعمال ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، وجعل التجربة المصرية محل متابعة واهتمام من جانب العديد من دول العالم.

مصر نموذج للاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط

وشدد النائب يوسف رشدان على أن لقاء الرئيس السيسي والرئيس ترامب في قمة السبع بعث برسالة واضحة إلى العالم مفادها أن مصر أصبحت نموذجًا للتنمية والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأن ما حققته من إنجازات خلال السنوات الماضية جعلها محل ثقة وتقدير من القوى الكبرى، وشريكًا أساسيًا في مناقشة وصياغة الرؤى المتعلقة بمستقبل الاقتصاد والتنمية والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد أن ما يميز النموذج المصري هو نجاحه في تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني من ناحية، والاستمرار في تنفيذ خطط التنمية الشاملة من ناحية أخرى، وهو ما منح الدولة المصرية مكانة خاصة لدى القوى الاقتصادية الكبرى التي تدرك أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تتحقق دون وجود مؤسسات قوية ورؤية واضحة للمستقبل.

شريك موثوق في دعم الاستقرار وجذب الاستثمارات

وأضاف أن الرسائل التي خرجت من لقاء الرئيسين السيسي وترامب أكدت أن مصر أصبحت شريكًا موثوقًا في دعم الاستقرار الإقليمي، وفي الوقت نفسه تمثل سوقًا واعدة وفرصة استثمارية مهمة بفضل ما تمتلكه من مقومات اقتصادية وبنية أساسية حديثة وموقع جغرافي استراتيجي يجعلها مركزًا للتجارة والاستثمار والطاقة في المنطقة.

وأشار إلى أن الإشادات الدولية المتكررة بالدولة المصرية خلال المحافل العالمية تعكس نجاح السياسة التي انتهجتها القيادة السياسية في تعزيز مكانة مصر الخارجية، وبناء علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يخدم أهداف التنمية الوطنية ويعزز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا